للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه.

٤/ ٢٥٥٣ - "عَنْ أَبِى رَمْلَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِى الْمسْجِدِ مِنْ بَيْنِ قَائِم يُصَلِّى وَقَاعِدٍ فَقَالَ: نَحَروهَا (*) أَلَا تَركُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَينِ، ثُمَّ صَلُّوا رَكْعَتَينِ فَتِلْكَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ".

ابن جرير (١).

٤/ ٢٥٥٤ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى، عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِ الله {فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} قَالَ: مَالًا وقال: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قَالَ: حُطُّوا عَنْهُمُ الرُّبعَ، {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}، قال: كَانَ أَهْلُ الجَاهِليَّةِ يبغين إمَاءَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ فِى الإِسْلَامِ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ٢٥٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ إِلَّا أنْ يَكُونَ مَمْلُوكَهُ".

ص (٣).

٤/ ٢٥٥٦ - "عَنْ إبراهيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ لَا يَحْجُبُ بِاليَهُودِىِّ وَلَا بالنَّصْرَانِىِّ، وَلَا بالمَجُوسِىِّ، وَلَا بالمَمْلُوكِ، ولا يُوَرِّثُهُم، وكَانَ عَبْدُ الله يَحْجُبُ بِهم وَلَا يُوَرِّثُهُم".


(*) قال في النهاية لابن الأثير ٥/ ٢٧، وفى حديث على أنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى فقال: (نحروها نحرهم الله) أى صلوها في أول وقتها. من نحر الشهر وهو أوله. وقوله نحرهم الله يحتمل أن يكون دعاء لهم أى بكرهم الله بالخير كلما بكروا بصلاة في أول وقتها. ويحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر - والذبح؛ لأنهم غيروا وقتها.
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: أى ساعة تصلى الضحى ٢/ ٤٠٨ بمعناه وقريبا من لفظه.
(٢) الأثر في تفسير ابن كثير تفسير سورة النور ٣/ ٢٨٨ بمعناه وقريبا من لفظه، وقال ابن كثير: وهذا حديث غريب ورفعه منكر والأشبه أنه موقوف على علىّ - رضي الله عنه - كما رواه عنه أبو عبد الرحمن السلمى ثم ذكر آثارا واردة في ذلك.
(٣) الأثر في سنن سعيد بن منصور - القسم الأول من المجلد الثالث، ج ١ ص ٦٦ رقم ١٤٢ بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>