(١) في النهاية ٢/ ٣٨٩ في حديث ابن عباس "رأيت عليا وكأن عينيه سراجًا سليطًا" وفى رواية "كضوء سراج السليط" السليط: دهن الزيت، وهو عند أهل اليمن دهن السمسم. (٢) وأنا في كثف: أى حشد وجماعة النهاية ٤/ ١٥٣. (٣) في الأصل: الشكة بالشين والكاف، وفى النهاية الشكة بالكسر: السلاح وفى الحديث "لا إغلال ولا إسلال": الإسلال السرقة الخفية يقال سل البعير وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل: وهى السلة. النهاية ٢/ ٣٩٢. (٤) الوَخْزُ: طعن ليس بنافذٍ النهاية ٥/ ١٦٣. (٥) ونافحوا الظُّبَا: ومنه حديث على في صفين "نافحوا بالظُّبَا" أى قاتلوا بالسيوف، وأصله أن يقرب أحد المتقاتلين من الآخر بحيث يَصِلُ نَفْخُ كل واحد منهما إلى صاحبه هى ريحه ونَفَسُه. النهاية ٥/ ٩٠. (٦) سُجُحًا في حديث على يحرض أصحابه على القتال "وامشوا إلى الموت مِشْيةً سُجُحًا أو سَجْحَاء" السُّجُحُ: السهلة، والسَّجْحَاءُ تأنِيثُ الأسجح وهو السهل. النهاية ٢/ ٣٤٢. (٧) الرَّوَاقِ: ما بين يدى البيت، وقيل رواق البيت: سماواته، وهى الشقة التى تكون دون العليا، ومنه حديث الدجال "فيضرب رواقه فيخرج إليه كل منافق" أى فسطاطه وقبته وموضع جلوسه النهاية ٢/ ٢٧٨. (٨) ثَبَجَهُ: الثَّبَجُ: الوسط، وما بين الكاهل إلى الظهر، ومنه حديث على "وعليكم الرواق المطنب فاضربوا ثَبَجَهُ، فإن الشيطان راكد في كِسْرِهِ النهاية ١/ ٢٠٦.