للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٢٨٤ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: من السُّنةِ أَنْ يَقْرأَ الإمَامُ فِي الرَّكْعَتَّينِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهُرِ بِأُمَّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ سِرّا فِي نَفْسِهِ وَينْصِتَ مَنْ خَلْفَهُ وَيَقْرَءُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ويَقْرأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ بِفَاتِحِة الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَيَسْتَغْفِرَ الله وَيَذْكُرَهُ وَيَفْعَلَ فِي العَصْرِ مِثْلَ ذلِكَ".

ق في القراءة (١).

٤/ ٢٢٨٥ - "قال ابنُ النَجَّارِ (٢) في تاريخِهِ أَخْبَرَنِى يُوسُفُ بنُ المُبَاركِ بْنِ كَامِلِ الجَعَّافِ قال: أنشدنا أبو الفتح مُفْلِحُ بنُ أَحْمَدَ الرُّومِىَّ، قَالَ: أنشدنا أبُو الحُسَيْنِ بْنُ العَاصِ أبي القاسم التنوخي، عَنْ أَبِيه عَنْ جَدَّهِ، عن أَجْدَادِه إلى على بن أبي طالب:

أَصُمْ عَنْ الكَلَامِ الْمَحفظاتِ ... واحْلِمُ الحلم لي أَشْبَه

وَإن لأَتْرُك حَبلَ الكَلَامِ ... لكيلا أُجاب بِمَا أَكْرَهُ

إِذَا ما اجْتَررتُ سِفَاهَ السَّفِيهِ ... عَلَىَّ فَإنِى أَنا الأَسْفَهُ

فَكَمْ من فَتىً يُعْجِبُ النَّاظِريِنَ ... لَهُ أَلْسُنٌ وَله أَوْجُهُ

ينامُ إِذا حضر المُكْرَمَاتِ ... وعند الدَّنَاءَةِ تَسْتَنْبِهُ".

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ورواه سفيان عن الشيبانى عن عرفجة عن أبيه: أن عليا - رضي الله عنه - أتى برثة أهل النهر فعرفها وكان من عرف شيئًا أخذه حتَّى بقيت قدر لم تعرف، والرَّثَّةُ بوزن الهِرَّة: متاع البيت الدُّونُ. النهاية.
(١) الأثر في كنز العمال في - سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٢٨٤ رقم ٢٢٩٣٢ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: قراءة الإمام - بلفظ: عن على قال: من السنة أن يقرأ الإمام في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بأمَّ الكتاب، وسورة سرًا في نفسه، وينصت مَنْ خلفه ويقرءون في أنفسهم، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب في كل ركعة ويستغفر الله، ويذكره ويفعل في العصر مثل ذلك. وعزاه إلى (ق في القراءة).
(٢) العزو إلى ابن النجار مشعر بالضعف على ما نبه إليه السيوطي في مقدمة الجامع الكبير، والأبيات وردت في ديوان منسوب لسيدنا على - رضي الله عنه - وكرم الله وجهه - جمع وترتيب عبد العزيز كرم. قافيه الهاء ص ١٣١، ١٣٢

<<  <  ج: ص:  >  >>