(١) الأثر في تاريخ بغداد ج ١ ص ١٣٢، ١٣٣ لأبى بكر أحمد بن على الخطيب البغداد، - في ذكر بشارة النبى - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن الله يفتح المدائن على أمته - بلفظه. (٢) كذا بالأصل وفى خط عن نبيط بن شريط الأشجعى بمصر قال: حدثنى أبى عن أبيه عن جده. الأثر في تاريخ بغداد لأبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادى، ج ١ ص ١٥٩، ١٦٠ ترجمة أبى قتادة الأنصارى. (٣) هكذا نص الأثر في الأصل، وما بين القوسين تصويب من كتاب (الفتن) لابن أبى شيبة، ج ١٥٠ ص ٢٣ رقم ١٩٠٠٠ عن على قال: "ينقص الإِسلام حتى لا يقال: الله الله فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قَزع الخريف والله إنى لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم". قزع: في النهاية مادة "قزع" قال: القزعة قطعة من الغيم والجمع قَزَعٌ أى قطع السحاب المتفرقة ومنه حديث على فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف". ويعسوب: اليعسوب بوزن اليعقوب ملك النحل (مختار الصحاح). وقال الشريف الرضى: تعليقا على نهج البلاغة (اليعسوب: السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذٍ، والقزع: قطع الغيم التى لا ماء فيها ج ٤ ص ٥٧).