للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢١٩٤ - "عَنْ أَبِى لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْد خَيْرٍ قَالَ: وَضَّأتُ عَلِيّا فَقَالَ: وَضَّأتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا وَضَّأتَنِى فَقُلْتُ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَنَا، أَقِفُ بَيْنَ يَدَىِ اللهِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لِى، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ الله لَهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنَا، قُلْتُ: وَأَيْنَ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ (١) يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِى".

كر.

٤/ ٢١٩٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: وَقعَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَطَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ طَلْحَةُ لِعَلِىٍّ: وَمِنْ جُرْأَتِكَ أَنَّكَ سَمَّيْتَ بِاسْمِهِ وَكَنَّيْتَ بِكُنْيَتِهِ وَقدْ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: لَا يَجْتَمِعَان، وَفِى لَفْظٍ: وَقَدْ نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَجْمَعَهُمَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَنْ اجْتَرَأَ عَلَى اللهِ وَرسُولِهِ، ادْعُ لِى فُلَانًا وَفُلَانًا، لِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءُوا فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَلِىٍّ: إِنَّكَ سَيُوَلدُ لَكَ بَعْدِى غُلَامٌ، وَفِى لَفْظٍ: وَلَدٌ فَقَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِى وَكُنْيَتِى وَلَا يَحِلُّ لأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِى بَعْدَهُ".

ابن سعد، كر (٢).

٤/ ٢١٩٦ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله الْقُرَشِىِّ. ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ مُخَلَّدٍ الضَّبِّىِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَال: لَمَّا كانَ أَوَّلُ يَوْمٍ فِى الْبَيْعَة لِعُثْمَانَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ فِى الْمَسْجِدِ وَجَاءَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فأَنْشَأَ يَقُولُ: إِنَّ أَحَقَّ مَا ابْتَدَأَ بِهِ الْمُبْتَدِئُونَ وَنَطَقَ بِهِ النَّاطِقُونَ وَتَفَوَّهَ بِهِ الْقَائِلُونَ حَمْدٌ للهِ وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ


(١) كذا بالأصل والصواب "أن لا يوقفه" كما في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٢٤٤ رقم ٣٦٧٣١.
(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٥ ص ٦٦ في ترجمة محمد بن الحنفية.
والأثر أخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ١ ص ٢٧٧ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>