(١) الحديث أصله في الصحيح فقد أخرجه البخارى عن ابن عباس ج ٢ ص ١٢٤ ط الشعب كتاب (الجمعة) باب: عذاب القبر من الغيبة والبول - بلفظ: حدثنا يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه مر بقبرين يعذبان فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين ثم غرز في كل قبر واحدة فقالوا: يا رسول الله: لم صنعت هذا؟ فقال: لعله أن يخفف عنها ما لم ييبسا. وانظر النسائى ج ٤ ص ١٠٦ مثله، والبيهقى ج ٢ ص ٤١٢ وابن ماجه رقمى ٣٤٧ و ٣٤٩. (٢) الأثر أورد ابن كثير في تفسيره في: سورة النساء ج ١ ص ٥٣١ من طريق ابن جرير بسنده إلى سلمان الفارسى حديثا مرفوعا، وقال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: "وعَلَيْكَ السّلام ورحمة الله" ثم جاء آخرُ، فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَعَلَيْكَ السَّلام ورحْمَةُ الله وبركاته" ثم جاء آخَرُ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ؛ فَقَالَ لَهُ: "وَعَلَيْكَ" فَقَالَ لهُ الرَّجُلَ: يَا نَبِىَّ الله بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى أَتَاكَ فُلانٌ وَفَلانٌ فسَلَّمَا عَلَيْكَ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا رَدَدْتَ: عَلَىَّ فَقَالَ: "إنَّك لَم تَدَعْ لَنَا شَيْئًا قَالَ الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} فَرَدَدْنَاهَا عَليْكَ". (٣) أبو الجنوب: عقبة بن علقمة عن على ضعفه أبو الحسن، الدارقطنى الميزان ج ٤ ص ٥١٢ رقم ١٠٠٧٥.