للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رَدَّهَا بِصَبْرٍ وَحُسْنِ عَزَاءٍ، ومَن (*) خَطَا عَبْدٌ مِنْ خُطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْهُ إِلَى رَحِمٍ يَصِلُهَا أَوْ إِلَى فَرِيضَةٍ يُؤَدِّيهَا".

ابن لال في مكارم الأخلاق (١).

٤/ ٢١١٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا بَوَفْدِ الله الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا الله أَعْطَاهُمْ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُمْ وَتُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نفَقَةِ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ أَلْف أَلْف ضِعْفٍ".

الديلمى (٢).

٤/ ٢١١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُ الْحَلَاوَةَ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ الله وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا، فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ الله - عَزَّ وَجَلَّ -".

......... (٣).

٤/ ٢١٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَلِيُّ كَبِّرْ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، صَلَاةِ الْعَصْرِ".

الديلمى (٤).


(*) وكذلك (من) صحتها (ما) كما بالفردوس.
(١) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٩١ رقم ٦٢٨٣ بلفظ مقارب.
(٢) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ١٦١ رقم ٦٥٠٢ مع اختلاف يسير في اللفظ.
(٣) هكذا بالأصل دون عزو، والأثر أورده الديلمى في مسند الفروس ج ٤ ص ١٧٧ رقم ٦٥٥١ بلفظه، وأخرجه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ج ٢ ص ٢٦٤ رقم ١٢٢ وقال بعد إيراده: قلت: لم يبين علته، وفيه (عبيد الله المخزومى) ما عرفته، وقال السخاوى في المقاصد الحسنة: حديث واه .. والله تعالى أعلم.
(٤) الأثر في الفردوس للديلمى ٥/ ٣٢٨ رقم ٨٣٣٤ واللفظ له. قال الديلمى: إن الشيخ الحافظ أبو جعفر بن الحسن بن محمد وقال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا الشيخ الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، قال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا السلمى محمد بن الحسين وقال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا عبد الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>