٤/ ٢١٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الرِّسْتَاقُ حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جِهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا جَمَاعَةٌ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣)، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالٌ، الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ".
الديلمى (٤).
٤/ ٢١٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: جَاءَتْهُمْ طَيْر أَبَابِيلَ أَمْثَالُ الْحِدَأَةِ فِي صُورةِ السِّبَاعِ وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ تُعَشِّشُ فِي الْهَوَاءِ".
الديلمى.
٤/ ٢١٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ؛ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ، وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ".
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٢ ص ٢٦ حديث رقم ٢١٦٣ عن على بلفظ: "بين الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض - يعنى في الدعاء". (٢) الأثر في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ٤٢٥ وقال: قال في التمييز: أخرجه الديلمى في مسنده عن على من قوله، وهو ضعيف، وروى مرسلا عن عبد الرحمن بن عائذ رفعه، وهو ضعيف أيضا. انتهى، وقال في الدرر: رواه أبو الشيخ بسند واهٍ جدا عن على موقوفا. اهـ. ورواية عبد الرحمن بن عائذ المرفوعة في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٤٤ رقم ٩٣٩٦ ترجمة (الوليد بن كامل: شيخ لبقية) وقال: مرسل. (٣) في النهاية مادة (عرم) عارم أى خبيث شرير. (٤) الفردوس للديلمى ٢/ ٢٨٣، ٢٨٤ رقم ٣٣١٠ - الكتب العلمية - بيروت - مع اختلاف يسير في اللفظ.