للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٠٥٤ - "عن علىٍّ قَالَ: اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ، وَمَنْ لَمْ يَأكُلِ اللَّحْمَ أرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقه".

أبو نعيم في الطب (١) هب.

٤/ ٢٠٥٥ - "عن عَلىٍّ أنَّه مَرَّ بِشَطِّ الفُرَاتِ فإذا كُدْسُ (٢) طَعَامٍ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَارِ حَبَسَهُ لِيَغْلَى بِهِ فَأَمرَ بهِ فَأُحْرِق (٣) ".

٤/ ٢٠٥٦ - "عن أنسِ بن مالكٍ أَنَّ أَعْرابِيّا جَاءَ بِإِبِلٍ لَهُ يَبيعُهَا، فَأتَاهُ عُمَرُ يُسَاوِمُهُ بِهِا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخُسُ بَعيِرًا بَعِيرًا يَضْربُهُ بِرِجْلِهِ لينبعث الْبعِيرُ لِينْظُرَ كَيْفَ فُؤادُهُ، فَجعَلَ الأَعرَابِىُّ يَقُولُ: خَلِّ عَنْ إبلى لَا أَبَالَكَ، فَجعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَولُ الأَعَرَابِىُّ أَنْ يَفْعلَ ذَلِكَ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ لِعُمَرَ: إِنِّى لَا أَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَ: سُقْهَا وَخُذْ أَثْمَانَها، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: حَتَّى آخُذ حِلَاسَهَا وأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِىَ عَلَيْهَا، فَهِى لِىِ كَما اشْتَرَيْتُهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِىُ: أَشْهدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ فَأَقْبَلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: تَرْضى بِهَذَا الرَّجُل بَيْنى وَبَيْنكَ؟ قَالَ الأَعْرَابىُّ: نَعَمْ، فَقَصَّا عَلَى عَلِىٍّ قَصَّتَهُمَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنْ كُنْتَ اشْتَرَطتَ عَليْهِ أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَهِى لَكَ كَمَا اشْتَرَطْتَ، وإِلَّا فَإِنَّ الرَّجُلَ يَزِيدُ سِلْعَتَهُ بِأكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا فَوَضَعَ عنها أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَسَاقَهَا الأَعْرَابِىُّ فَدَفَعَ إِلَيْه عُمَرُ الثَّمنَ".

عق (٤).


(١) قد نبه السيوطى وغيره إلى أن العزو إلى هذا الكتاب مشعر بالضعف.
(٢) الكدس: الجمع ومنه كدس الطعام. النهاية ٣/ ١٥٦.
(٣) هكذا ورد بالأصل من غير عزو، وعزاه التقى الهندى في الكنز إلى العقيلى .. قال في "الضعفاء الكبير" لا يتابع عليه بكر بن معبد، انظر ترجمة بكر بن معبد ج ١/ ١٤٧ تحقيق عبد المعطى قلعجى فقد ذكر الحديث.
(٤) الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى ج ١ ص ٢٦٦، ٢٧٧ ترجمة حفص بن أسلم - حجاج بن أرطاة، وقال العقيلى: قال البخارى: صاحب العجائب.

<<  <  ج: ص:  >  >>