للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عبد البر (١).

٤/ ١٩٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السَّؤَال، وَلا تُعْنِتَهُ فِى الْجَوَابِ، وَأَنْ لَا تُلحَّ عليهِ إِذَا أَعْرَضَ، وَلَا تَأخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا كَسَلَ وَلَا تُشِير إِلَيْهِ بِيَدِكَ، وَأَنْ لَا تَغْمِزَهُ بِعَيْنِكَ، وَأَنْ لَا تَسْأَلَ فِى مَجْلِسِهِ، وَأَنْ لَا تَطْلُبَ زَلَّتَهُ، وَإِنْ زَلَّ تأَنَّيْتَ أَوْبَتَهُ، وَقَبِلْتَ فَيْئَتَهُ، وَأنْ لَا تَقُولَ: قالَ فُلَانٌ خِلَافَ قَوْلِكَ، وأَنْ لَا تُفْشِى لَهُ سِرّا، وَأَنْ لَا تَغْتَابَ عْنِدَهُ أَحَدًا، وَأَنْ تَحْفظَهُ شَاهِدًا أَوْ غَائِبًا، وَأَنْ تَعُمَّ القوْمَ بالسَّلَامِ، وأَنْ تَخُصَّهُ بالتَّحِيَّةِ، وأَنْ تَجْلِسَ بينَ يَدَيْهِ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ القومَ إِلَى خِدْمَتِهِ، وَأَنْ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولِ صُحْبَتهِ إِنَّمَا هُوَ كالنَّخْلَةِ تَنتظرُ مَتَى يَسْقُطُ عليكَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ، وإنَّ العَالِمَ بمنزلة الصَّائِم القَائِمِ المجاهِدِ فِى سَبِيلِ الله، فإِذَا مَاتَ العَالِمُ انْثَلَمَتْ فِى الإسْلَامِ ثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ إِلَى يومِ القيامَةِ، وَطَالِبُ العِلْمِ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ مُقَرَّبِى السَّمَاءِ".

المرهبى، وابن عبد البر في العلم (٢).

٤/ ١٩٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيةُ فِى أَصْحَابِ مُحمدٍ " {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ .. } الآية قَالَ: لَوْلَا دَفْعُ الله بِأَصْحَابِ مُحمدٍ عَنِ التَّابِعينَ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ".

ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٣).


(١) الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر باب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: "سلونى" وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهم. ج ١ ص ٤١١ بلفظه وعزوه.
(٢) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب جامع آداب العالم والمتعلم، ج ١ ص ١٢٩ مع اختصار في اللفظ قال: إن من حق العالم ألا تكثر عليه بالسؤال، ولا تعنته في الجواب وأن لا تلح عليه إذا كسل، ولا تأخذ بثوبه إذا نهض، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا. ولا تطلبن شدته، وإن زل قبلت معذرته، وعليك أن توقره وتعظمه لله ما دام يحفظ أمر الله ولا تجلس أمامه، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته.
(٣) تفسير ابن جرير - سورة الحج. آية رقم ٤٠ بلفظه وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>