(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ١٩٩، ٢٠٠ رقم ١٨٨٢٥ باب: في الرجل ينقب البيت ويأخذ منه المتاع ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب بن حجاج بن أبجر قال: شهدت عليا أتى برجل سرق منه ثوب فوجده مع السارق، فأقام عليه البينة. فقال عَلِىٌّ: ادفع إلى هذا ثوبه، واتبع أنت من اشتريت منه. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٠٨ برقم ١٨٨٥١ باب: النهبة ومن آوى محدثا، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن سماك بن حرب، عن ابن عبيد بن الأبرص وهو زيد بن دثار قال: اختلس رجل ثوبا فأتى به علىّ فقال: إنما كنت ألعب معه، فقال: كنت تعرفه؟ قال: نعم، فخلى سبيله. (٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٠٨ برقم ١٨٨٥٢، باب: الاختلاس، ولفظه: (أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن على قال: سئل عن الخلسة، فقال: الدّعَرة المُعْلَنَة، لا قطع فيها. والدغرة هى: الخلسة، وهى من الدفع لأن المختلس يدفع نفسه على الشئ ليختلسه. اهـ نهاية ٢/ ١٢٣ وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ٢٨٠ كتاب (السرقة) باب: جماع أبواب ما لا قطع فيه، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنى أبى، حدثنا شعبة، عن سماك، عن ابن لعبيد بن الأبرص قال: شهدت عليا - رضي الله عنه - أتى برجل اختلس من رجل ثوبه فقال المختلس: إنى كنت أعرفه (لعل الصواب: أعرته) فلم يقطعه على - رضي الله عنه - =