ابن شاهين في السنة، ورواه خشيش عن الشعبى نحوه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن قبيصة بن جابر قال: أتى على بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها (١).
(١) الأثر في كتاب الأَشراف لابن أبي الدنيا ص ١٢٧ برقم ٢٤٣ بمعناه مع بعض الزيادة والنقص، عن عليٍّ. وفى تهذيب الآثار لابن جرير - مسند علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - ص ٨٢ برقمي ١٤٧، ١٤٨ نحوه مطولا. (٢) هكذا رواية الأصل، وفى طبقات ابن سعد ٣/ ٤٧ بسنده عن أبي فزارة العبسى: أن عثمان بعث إلى عليّ وهو محصور في الدار أن ائتنى، فقام عليّ ليأتيه، فقام بعض أهل علىّ حتى حبسه وقال: ألا ترى إلى ما بين يديك من الكتائب؟ لا تخلص إليه، وعَلَى عَلِيّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه، ثم رمي بها إلى رسول عثمان وقال: أخبره بالذى قد رأيت، ثم خرج عليّ من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة، فأتاه قتله فقال: اللهم إنى أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله ا. هـ. (٣) الأثر في المطالب العالية ج ٤ ص ٢٩٢ برقم ٤٤٥٣ باب: براءة عليّ من قتل عثمان - بمعناه مطوّلا. (٤) الأثر في طبقات ابن سعد، ج ٣ رقم ١ ص ٤٧ بمعناه، وفى البداية والنهاية ٧/ ٢١١ عن الحسن نحوه مختصرا.