للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٦٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئل عَن الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: أُطِيلُ أَمْ أُقْصِرُ؟ فَقِيلَ اقْصُرْ، قَالَ: حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرامُهَا عَذَابٌ، فَدَعُوا الْحلَالَ لِطُولِ الْحِسَابِ، وَدَعُوا الْحَرامَ لِطُول الْعَذَابِ".

ابن أبى الدنيا في ................ (١) والدينورى (٢).

٤/ ١٦٠٨ - "عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ صِفْ لَنَا الدُّنْيَا، قَالَ: وَمَا أَصِفُ لَكَ مِنْ دَار مَنْ صَحَّ فيهَا أَمِنَ، وَمَنْ سَلِمَ فِيهَا نَدِمَ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُها النَّارُ".

ابن أبى الدنيا، والدينورى (٣).

٤/ ١٦٠٩ - "عَن الْمدَائِنى قَالَ: قَال عَليُّ بْنُ أَبِى طَالِب فِى عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ لَيَنْظرُ إِلَى الْغَيْبِ مِنْ سِتْرٍ رَقِيقٍ لِعَقْلِهِ، وَفَطنَتِهِ بِالأُمورِ".

الدينُورى (٤).

٤/ ١٦١٠ - "عَنْ جَعْفَرِ بن مُحمدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَاتم عَلِىِّ بْنِ أبِى طالِبٍ كَانَ مِنْ وَرِقٍ نَقْشُهُ: نِعْمَ الْقَادِرُ الله، وَكَانَ عَلَى خَاتمِ الْحُسَيْنَ: غَفلْتَ فَاعْمَلْ".


= العلم" روايات متعددة بألفاظ مختلفة، مرفوعة وموقوفة عن على وغيره في معنى أن يقول لما لا يعلم "الله أعلم" أو "لا علم لى به" أو "لا أدرى" ... إلخ.
(١) بياض في الأصل ولعل الساقط "ذم الدنيا".
(٢) الأثر في كتاب ذم الدنيا - للحافظ ابن أبى الدنيا - تحقيق مجدى السيد إبراهيم - في وصف الإمام على بن أبى طالب للدنيا، ص ١٧ رقم ١٧ بلفظه مختصرًا مع بعض اختلاف يسير.
والأثر في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٨/ ٩٤ عن عَلِى بلفظه مختصرًا مع بعض اختلاف يسير لابن أبى الدنيا.
(٣) الأثر أورده ابن أبى الدنيا في ذم الدنيا ص ١٨ رقم ١٨ بلفظه، عن عليّ.
وفى إتحاف السادة المتقين ٨/ ٩٣ - عن على بلفظه مع اختلاف يسير، لابن أبى الدنيا.
(٤) الأثر يشهد له ما في البداية والنهاية لابن الأثير، ج ٨ ص ٣٢٧ - فصل: في وفاة ابن عباس - من أن ابن عباس وَفَدَ على معاوية فأكرمه واحترمه وعظمه وكان يلقى عليه المسائل المعضلة فيجيب عنها سريعا فكان معاوية يقول: ما رأيت أحدًا أحضر جوابًا منه".

<<  <  ج: ص:  >  >>