= المذاييع: في مادة: ذيع قال في النهاية: وفى حديث على: ووصف الأولياء (ليسوا بالمذاييع البَذْرُ. هو جمع مذياع. من أذاع الشئ: إذا أفشاه، وقيل: أراد الذين يشيعون الفواحش وهو بناء مبالغة. (١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ٨/ ٧ عن عَلِىٍّ بلفظه مع بعض زيادة ونقص واختلاف يسير. وفى الزهد لابن المبارك ص ٨٦ رقم (٢٥٥) جزء قليل منه ضمن أثر آخر عن عَلِى. وفى الحلية لأبى نعيم ١/ ٧٦ الطرف الأول منه إلى قوله: "من أناء الدنيا" عن عَلِىٍّ - رضي الله عنه - وترجمة الدينورى في ميزان الاعتدال ٢/ ٤٩٤ برقم ٤٥٦٦ وفيها: عبد الله بن محمد بن وهب الدينورى الحافظ الرحال. قال ابن عدى: كان يحفظ ويعرف، رماه بالكذب عمر بن سهيل، وقال الدارقطنى متروك، وكان يضع الحديث إلى آخر الترجمة وجلها على تضعيفه وتكذيبه. (٢) الجَبَّان والجَبَّانة: الصحراء، وتسمى بهما المقابر؛ لأنها تكون في الصحراء. النهاية ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧.