(*) هكذا في الأصل، وفى كتاب ابن أبى الدنيا في الشكر: (المؤدى) وفى شعب الإيمان (المؤدِّى) وفى النهاية مادة: أدا: يقال: آدنى عليه. بالمد أى قَوَّنِى، ورجل مؤد: تام السلاح كامل أداة الحرب، والوَدْىُ - بالسكون ما يخرج بعد البول (مختار الصحاح). (١) الأثر أورده ابن أبى الدنيا في كتاب (الشكر) ص ١٠ ملحق مجلة الأزهر صفر س ١٤٠٤ هـ بلفظه ما عدا ذكر أعلاه. وأورده البيهقى في شعب الإيمان باب: (تعديد نعم الله) - عَزَّ وَجَلَّ - وما يجب شكرها، ج ٨ ص ٣٩٨ - ٣٩٩ رقم ٤١٥٣ بلفظه: عن الأصبغ بن نباتة قال: كان على - رضي الله عنه - إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدى ... إلخ. قال المحقق: إسناده ضعيف. (٢) الأثر أورده البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصلاة) باب: من لم يذكر الرفع إلا عند الافتتاح - ج ٢ ص ٨٠ بلفظه عن على. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: الرجل تفوته الصلاة مع الإمام فيصليها بعده - ج ٤ ص ٤٥ بلفظه: عن المستظل بن حصين.