٤/ ١٣٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَس، وَكَانَ مِمَّا يُغَلِّسُ وَيُسفِرُ وَيَقُولُ: مَا بَيْنَ هَذيْنِ وَقْتَيْنِ؛ لِكَيْلاَ يَخْتَلِفَ الْمُؤْمِنُونَ، فَصَلَّي بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَسٍ (*) فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَف فَقَالَ أَفيكُمْ من رأى الليلة شيئًا قلنا: لا، يا رسول الله قال: ولكنى رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِى اللَّيْلَة فَأَخَذَا بِضَبْعَىَ (* *) فَانْطَلَقَا بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيا
= وفى تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزخرف آية ٦٧ ج ٧ ص ٢٢٤ بسنده ولفظه، وقال: رواه ابن أبى حاتم، ولم يذكر له درجة. (١) تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزخرف، ج ٧ ص ٢٢٧، قال البخارى: عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر: "ونادَوا يا مالكُ لِيَقْضِ عَلينا ربّكَ"، ولم يذكر له درجة. (٢) تفسير ابن كثير - تفسير سورة الدخان - الآية " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والأرضُ ومَا كَانُوا مُنظَرِينَ"، ج ٧ ص ٢٤٠، بسنده ولفظه ولم يذكر له درجة. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (التوبة)، من قسم الأفعال - فصل: في لواحقها - ج ٤ ص ٢٧٠ رقم، ١٠٤٥٠ بسنده ولفظه. (*) الغلس بفتحتين: ظلمة آخر الليل. (مختار الصحاح). (* *) الضبْع بسكون الباء العضد والجمع أضباع (مختار الصحاح).