٤/ ١٣٤٤ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذِى القَرْنَيْنِ فَقَالَ: كَانَ عَبْدًا أَحبَّ الله فَأحَبَّهُ، وَنَاصَحَ الله فَنَاصَحَهُ، فَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمٍ يَدْعُوهُمْ إِلِى الله، فَدَعَاهُمْ إِلَى الله وَإِلَى الإِسْلامِ
(١) هكذا في الأصل بلفظ "أين هو؟ " ولعل الصواب: "أنبىٌّ هو؟ " على ما جاء في رواية الطبرى، عن على بلفظ الأثر، مع تفاوت قليل. (٢) في روايات أخرى: "ناصح الله فنصحه" وقد روى ابن جرير مثله. (٣) العظمة لأبى الشيخ، في (قصة ذى القرنين وسعة ملكه، وتمكين الله من أرضه وسلطانه)، ص ٤٠٠ رقم ٩٧٠، طبع مكتبة القرآن الكريم بلفظ: قال: حدثنا الوليد، حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية، حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا الفضل بن معروف القطعى، حدثنا عون العقيلى، عن أبى الورقاء - أو أبى الزرقاء - قال: قلت لعلي بن أبى طالب ... فذكره مع اختلاف يسير في اللفظ. وفيه أبو الورقاء، فإذا كان هو فائد بن عبد الرحمن فهو من المتروكين كما في التقريب، ٢/ ١٠٧، والتهذيب، ٨/ ٢٥٥، والميزان ٣/ ٣٣٩ وإن كان غير ذلك متروك.