٤/ ١٢٤٥ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سئل عن هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} التَّعَرُّب بعد الهجرة؟ فقال: بل هو الزَّرعْ".
٤/ ١٢٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في قَوْلِهِ {فَإِذَا أُحْصِنَّ}، قال: إِحصانُها إِسْلامُها، وقَالَ عَلِى اجْلِدُوهُن".
ابن أبى حاتم وقال: حديث منكر (٤).
(١) أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره، ج ٧ ص ٢٥٢ رقم ٧٩٣٨ ط دار المعارف بزيادة بعد " أمين الشاكرين" "وأمين أحباء الله، وكان أشكرهم وأحبهم إلى الله". وفى سند هذا الحديث سيف بن عمر التميمى ضعيف، تهذيب التهذيب لابن حجر، ج ٤ ص ٢٩٥ ترجمة رقم ٥٠٦ (٢) الدر المنثور، ج ٢ ص ٣٤٢. (٣) الأثر في مصنف بن أبى شيبة، ٤/ ٢٦٦، عن علىٍّ بلفظ: قال على: في قوله تعالى {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} قال: ذات الأزواج من المشركين. ثم ذكر ابن أبى شيبة عدة روايات بألفاظ مختلفة بمعناه. والحديث في جمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ٣ تفسير - سورة النساء - بلفظ المصنف. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبى مريم وهو ضعيف. (٤) أخرجه ابن كثير، ج ٢ ص ٢٢٨ سورة النساء آية ٢٥ رواه ابن أبى حاتم مرفوعًا، عن أبى عبد الرحمن، عن على. قال ابن أبى حاتم وهو حديث منكر، وقال ابن كثير: قلت: في إسناده ضعف، ومنهم من لم يسم ولا تقوم به حجة.