النجار، قال الحافظ ابن حجر في أماليه: هذا حديث غريب، ورواته معروفون لكن فيه خارجة بن مصعب تركه الجمهور، وكذبه ابن معين، وقال حب: كان يدلس عن الكذابين أحاديث رووها عن الثقات "على الثقات" الذين لَقِيَهُمْ فوقعت الموضوعات في روايته (١).
(١) الأثر رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، ٥/ ٣٢٦ ط بيروت برقم ٨٨٣٠ عن على، بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض ألفاظه وعباراته، ومع بعض زيادة ونقصان. وذكره الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩ ط دار الفكر - باب: فضيلة الوضوء لأبى القاسم بن منده في (كتاب الوضوء) والمستغفرى في الدعوات، والديلمى في مسند الفردوس من طرق، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن هو البصرى - عن على بن أبى طالب مختصرًا ثم قال: وأخرجه المستغفرى أيضًا من طريق أبى إسحاق عن على فذكر نحوه بتمامه ... إلخ. وما ذكره الزبيدى عن المستغفرى يتعلق بالحديث رقم ١١٨٨ وترجمه خارجة بن مصعب في تقريب التهذيب ١/ ٢١٠ برقم ٧ من حرف الخاء المعجمة، وفيها: خارجة ابن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السرخسى، متروك وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذَّبه من الثامنة، مات سنة ٦٨ أى بعد المائة.