٤/ ١١١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سَيدُ الشُّهدَاء جَعْفَرُ بْنُ أَبى طالِبٍ، مَعَ الْمَلائِكَة، لَمْ يُنْحَلْ ذَلِكَ أَحدٌ مِمَّن مَضَى من الأُمَم غَيْرُه، شَىْءٌ أَكْرَمَ الله بِهِ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ".
أبو بكر، وأبو القاسم الخرقى في أماليه.
٤/ ١١١٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرجَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَخْرجَ أَبُو بَكْرٍ (١) مَعَه فلَمْ يأمَنْ عَلَى نَفْسِهِ غَيْرهُ حَتَّى دَخَلاَ الْغَار ".
(١) هكذا بالأصل ولعل له وجها، وقد جاء في بعض الروايات بلفظ: " وخرج أبو بكر ". (٢) أبو بكر: هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى البزار الإمام الحجة المتوفى سنة ٣٥٤ هـ: الرسالة المستطرفة، ص ٦٩