للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١١١٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِدْا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَفْطِرُوا ".

أبو بكر.

٤/ ١١١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سَيدُ الشُّهدَاء جَعْفَرُ بْنُ أَبى طالِبٍ، مَعَ الْمَلائِكَة، لَمْ يُنْحَلْ ذَلِكَ أَحدٌ مِمَّن مَضَى من الأُمَم غَيْرُه، شَىْءٌ أَكْرَمَ الله بِهِ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ".

أبو بكر، وأبو القاسم الخرقى في أماليه.

٤/ ١١١٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرجَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَخْرجَ أَبُو بَكْرٍ (١) مَعَه فلَمْ يأمَنْ عَلَى نَفْسِهِ غَيْرهُ حَتَّى دَخَلاَ الْغَار ".

أبو بكر (٢).

٤/ ١١١٩ - " عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: هَلْ كَانَ لِلنُّجُومِ أَصْلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ نَبِىٌّ مِنَ الأَنْبِياءَ يُقَالُ لَهُ يُوشَعُ بْنُ نُون، فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ: إِنَّا لاَ نُؤْمِنُ بِكَ حَتَّى تُعَلِّمَنَا بَدْءَ الخَلْقِ وآجَالَهُ، فأَوْحَى الله إِلَى غَمَامَة فَأَمْطَرَتْهُمْ وَاسْتَنْقَعَ عَلَى الْجَبلِ مَاءٌ صَافٍ، ثُمَّ أَوْحَى الله إِلَى الشَّمْسِ والْقَمَرِ والْنُّجُومِ أَنْ تَجْرِىَ فِى ذَلِكَ الماءِ، ثُمَّ أَوْحَى إِلَى يُوشعَ بْنِ نُون أَنْ يَرْتَقِىَ هُوَ وَقَوْمُهُ عَلَى الْجَبَلِ، فارْتَقَوُا الْجَبَلَ فَقَامُوا عَلَى الْماء حَتَّى عَرَفُوا بهِ بَدْءَ الخَلْقِ وآجَالَهُ بِمَجارِى الشَّمْسِ والْقَمَرِ والنُّجومِ وساعاتِ الليلِ والنَّهارِ، فكانَ أَحَدُهُمْ يَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ وَمَتَى يَمْرَضُ، وَمَنْ ذَا الّذى يُولَدُ لَهُ وَمَنْ ذَا الّذِى لاَ يُولَدُ لَهُ، فَبَقُوا كَذَلكَ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِمْ، ثُمَّ إِنْ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاتَلَهُمْ عَلَى الكُفْرِ فَأَخْرَجُوا إِلَى دَاودَ فِى الْقِتَاَلِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، وَمَنْ حضر أجَلُهُ خَلَّفُوهُ في بُيُوتِهِمْ، فَكَانَ يُقْتَلُ مِنْ أصْحابِ دَاوُدَ، وَلاَ يُقْتَلُ مِنْ هَؤُلاَءِ أَحَدٌ، فَقَالَ دَاوُدُ: رَبِّ أُقاتِلُ عَلَى طَاعَتِكَ، وَيُقَاتِلُ هَؤلاَءِ عَلَى مَعْصِيَتِكَ، فَيُقْتَلُ مِنْ أصْحابِى وَلاَ يُقْتَلُ مِنْ هَؤلاءِ أَحَدٌ، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: إِنّى


(١) هكذا بالأصل ولعل له وجها، وقد جاء في بعض الروايات بلفظ: " وخرج أبو بكر ".
(٢) أبو بكر: هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى البزار الإمام الحجة المتوفى سنة ٣٥٤ هـ: الرسالة المستطرفة، ص ٦٩

<<  <  ج: ص:  >  >>