(١) الافتصاد: (الفصد): قطع العرق. وبابه ضرب. وقد فصد وافتصد. مختار. قال في المغنى في الضعفاء للذهبى، ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٢٧٩٤ شَمَرُ بن نمير، مصرى، شيخ لابن وهب. قال الجوزجانى: كان غير ثقة. (٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: اكتحاله بريق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكفايته الرمد والحر والبرد ج ٩ ص ١٢٢ بلفظ: عن على قال: "ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهى وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية". وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى. وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح، غير أم موسى وحديثها مستقيم. انظر تهذيب الآثار لابن جرير (مسند على بن أبى طالب) ص ١٦٨ رقم ٢٢. (٣) (عبد الله بن أحمد بن عامر): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٩٠ رقم ٤٢٠٠ قال: عبد الله ابن أحمد بن عامر عن أبيه، عن على الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه، قال الحسن بن على الزهرى: كان أميا لم يكن بالمرضى. روى عنه الجِعَابِى، وابن شاهين، وجماعة، مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. (٤) الأثر في زاد المعاد لابن القيم، ج ٤ ص ٣٧٢ بلفظ: عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - كلوا اللحم فإنه يصفى اللون. ويخمص البطن، ويحسن الخلق.