= فأراد على بقوله: (كالياسر الفالج ينتظر فوزة من قداحه أو داعى الله فما عند الله خير للأبرار) يقول: هو بين خيرتين: إما صار إلى ما يحب من الدنيا، فهو بمنزلة المعلى وغيره من القداح التى لها حظوظ، أو بمنزلة التى لا حظوظ لها - يعنى الموت - فيحرم ذلك في الدنيا، وما عند الله خير له. (١) قوله: (سامدين) يعنى القيام. (٢) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٨٠ (أحاديث على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) بلفظه. (٣) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٨١ (أحاديث على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) بلفظه. قوله: (فُهْرِهِمْ) هو موضع مِدراسهم الذى يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه ويسدلون ثيابهم، وهو كلمة نبطية أو عبرانية أصلها بُهر، فعربت بالفاء، فقيل: فهر. و(السدل) هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من كره السدل في الصلاة، ج ٢ ص ٢٥٩ بسنده: أن عليا رأى قوما يصلون وقد سدلوا، فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم. (٤) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢٦٣ كتاب (الحج) باب: في الحلق والتقصير، بلفظ: وعن الأزرق بن قيس قال: كنت جالسا إلى ابن عمر فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إنى أحرمت وجمعت شعرى، فقال: أما سمعت عمر في خلافته قال: من ضفَر رأسه أو لبّده فليحلق؟ . فقال: يا أبا عبد الرحمن إنى لم أضفره ولكنى جمعته. فقال ابن عمر: عنز وتيس وتيس. رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. (عقص للشعر) ضفره وليه على الرأس، وبابه: ضرب. مختار.