للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٠١١ - "عَنْ شُرَيْحٍ القاضِى قَالَ: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ أَنَا".

ابن شاهين في مشيخته، خط، كر (١).

٤/ ١٠١٢ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا سَافَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَإِذَا كَانَ مَعَنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً".

ض، قط في الأفراد، كر (٢).

٤/ ١٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بيَدِى ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَات تَقُولُهنَّ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبك كَعَدَدِ النَّحْلِ أَوْ كَذَبِّ الذَّرِّ لَغَفَرَهَا الله لَكَ؟ : اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ".

ابن أبى الدنيا في الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣).

٤/ ١٠١٤ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لأَنْ أَطَّلِىَ بِجِوَاءِ (٤) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِىَ بِزَعْفَرَان".


(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٠٥ دار المسيرة بيروت، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران، قال: وأخرج الحافظ بسنده إلى الشعبى قال: سمعت شريحًا القاضي يقول: سمعت عَلىَّ بن أبى طالب يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم أنا. رضوان الله عليهم أجمعين.
(٢) ورد هذا الأثر بطرق مختلفة وألفاظ متقاربة، وجاء في تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣١٨ في ترجمة (شريح بن هانئ) وجاء في مسند الحميدى، ج ١ ص ٢٥ رقم ٤٦ بنفس ما جاء في تاريخ بن عساكر، ومن رواية (على ابن أبى طالب) بنفس المعنى، ولكن فيه تقديم وتأخير.
(٣) ورد هذا الأثر في تفسير القرطبى، ج ٤ ص ٤٠ (تفسير آيتى ١٦، ١٧ من سورة آل عمران) بلفظه.
والأثر أيضًا في كتاب (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) ج ٥ ص ٦٠ كتاب الأذكار والدعوات، باب: فضيلة الاستغفار.
(٤) (بِجِوَاءِ) الجِوَاء: وعاء القدر، أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية: النهاية (١/ ٣١٨) وقال أبو عبيد: كان الأصمعى يقول: هى جئاوَة القدر، وهو الوعاء الذى تجعل فيه، وجمعها جئاء، وأما الخرقة التى ينزل بها القدر عن الأثافى فهى الجِقال، وجواء: سوادها.
والأثر في غريب أبى عبيد القاسم بن سلام، ج ٣ ص ٤٣٥ بلفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>