للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ، الَّلهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ من عَادَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِلِمَ تُقَاتِلُنِى؟ ".

كر (١).

٤/ ١٠٠٠ - "عَن سَيْف بْن عُمَرَ عَنْ بَدْرِ بن الخليل، عَنْ عَلِىَّ بْنِ رَبيعَة الوَالِبِىِّ قَالَ: حَدَّثْتُ عَلِيّا بَأَمْرِ طَلحَةَ وأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كانَ يُقَالُ لَهُ الجرَّازُ (الْحِرَابُ) (٢)، وأخبَرتُه خَبَرَ مُحْبِقٍ، وَضَرْبتِهُ إِيَّاهُ بِالحِرَابِ وَنَبْوَّةِ الحِرَابِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَع بِنَا الْخَبَرُ بِضَرْبَةِ طُلَيْحَة وَنَبْوَةِ الْجَرَّازِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَلَقَدْ شَحَى وإِنْ كَانَ الحرابُ قَدْ نَبا عَنْهُ".

كر (٣).

٤/ ١٠٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ قُرَيْشًا تَلْقَانَا فِيما بَيْنهُمْ بِوجُوهٍ لاَ نَلقَاهَا بِهَا، فَقَالَ: أَما الإيمَانُ لا يدخلُ أَجْوَافَهُمْ حَتَّى نحر (٤) لى".

عد، كر (٥).

٤/ ١٠٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العَبَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ (مَكَّةَ) وَهُوَ


(١) أورده الطبرانى في الكبير والأوسط، وقال الهيثمى: رجال الأوسط ثقات. انظر مجمع الزوائد ٩/ ١٠٩ باب: (من كنت مولاه فعلى مولاه). وهو في رواية أحمد بالمسند بلفظ مختصر، وابن ماجه والترمذى.
(٢) ما بين القوسين والتصحيح من كنز العمال للمتقى الهندى رقم ٣١٦٦٣
(٣) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٩٣ ترجمة (طلحة بن خويلد بن نوفل) وقد ارتد وادعى النبوة في بنى أسد باليمن. وأورد ابن عساكر خبر محاولة قتله. وذكر الحديث.
وانظر كنز العمال للمتقى الهندى رقم ٣١٦٦٣
(٤) هكذا بالأصل، وفى الكامل لابن عدى (حتى يحبوكم لى). وكنز العمال للمتقى الهندى ٣٧٣٥٣.
(٥) ورد هذا الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال، ج ٥/ ١٨٨٥ ط القاهرة، عن على بلفظ المصنف. قال: ولعيسى بن عبد الله هذا غير ما ذكرت: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>