٤/ ٩٩٢ - "عَنِ الْحَارِث عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَافَقَهُ مُغْتمّا، فَقَالَ: يا مُحمدُ! مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِى أَراهُ في وَجْهِكَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ، قَالَ: صَدِّقْ بِالْعَيْنِ، فإنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، أَفَلاَ عَوَّذْتَهُمَا بِهَؤُلاَءِ الْكِلمَاتِ؟ قَالَ: وَمَا هُنَّ يا جبريلُ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، والْمَنِّ الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحمةِ الْكَرِيمِ، وَلىَّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ والدَّعواتِ المستجاباتِ، عَافِ الْحسنَ والحُسين مِن أَنْفُسِ الْجِنِّ، وَأَعْيُنِ الإِنْسِ، فَقَالَها النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: عَوِّذُوا أنْفُسكُمْ وَنِساءَكُمْ وَأَولاَدَكُمْ بِهذَا التَّعْوِيذِ، فَإنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ".
ابن منده في غرائب شعبة، والجرجانى في الجرجانيات، والأصبهانى في الحجة، كر، قال: قال خط: تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحبطى من أهل تستر (١).
٤/ ٩٩٣ - "عَنْ جُنْدَبٍ الأزدِيّ قَالَ: لَمَّا عَدَلْنَا إلى الْخَوَارِجِ مَعَ ابْنِ أبى طَالِبٍ، قَالَ: يا جُنْدَبُ! تَرَى تِلْك الرَّابِيةَ؟ قُلتُ: نَعَم: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَخْبَرَنِى أَنَّهُم يُقْتلونَ عِنْدَهَا".
كر (٢).
٤/ ٩٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسْتَمْتَعَ مِنَ الْحَرِيرِ بِشَىْء".
كر (٣).
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٥٣ في ترجمة (طراد بن الحسين بن حمدان عن على - رضي الله عنه -) بلفظه، وقال: قال: أبو بكر الخطيب: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عد الله الحنظلى من أهل تستر - يعنى عن شعبة عن أبى إسحاق عن الحارث عن على -. (٢) ورد هذا الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٧/ ٢٤٩ رقم ٢٧٤٠ بلفظه. (٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ١٤٠ (ما جاء في الحرير والذهب) رواه من طريق آخر، وبلفظه. وقال الهيثمى: قلت: أخرجته لذكر أبى سعيد، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.