= - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تشربن من بئر قسطال، ولا تستظلن في ظل عشار" قال ابن عساكر: (انفرد الحافظ بإخراجه). (١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٨٥ طبعة بيروت، ترجمة (سعد بن أبى سعيد الفرغانى) بلفظه عن على. (٢) هكذا بالأصل: وفى كنز العمال للمتقى الهندى ٢/ ٤٤١ برقم ٤٤٤٤ "لأسُرَّنَّكَ بها فبشر" ولعله الصواب. (٣) انظر تفسير ابن جرير الطبرى ١٣/ ١١٢ عن على بنحوه وفى الباب في تفسير سورة الرعد. والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في (تفسير سورة الرعد) الآية ٣٩ ج ٤ ص ٦٦١ بلفظ: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن على - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} فقال له: "لأُقِرنَّ عَيْنَيْك بِتَفْسِيرِهَا وَلأُقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى بَعْدِى بِتَفْسِيرِهَا": الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف، يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقى مصارع السوء". (٤) في أسد الغابة: "أنه لا يكون لهم من غيرهم أحد".