(١) ومعنى (أزهر اللون) الأزْهَر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النَّير، وهو أحسن الألوان. نهاية ٢/ ٣٢١. (٢) هذا الحديث مروى في دلائل النبوة للبيهقى، طبع دار الفكر من حديثين. الأول: ورد في ج ١ ص ١٥٧ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن على يعنى ابن الحنفية - عن أبيه قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون ". والثانى: ورد في ج ١ ص ١٦٤ قال: أنبأنا على بن أحمد بن عبدان ... بنفس السند إلى محمد بن على، عن أبيه قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كث اللحية ". وقال محقق الدلائل للبيهقى الدكتور/ عبد المعطى قلعجى، طبع الريان، ج ١ ص ٢١٧: أخرجه النسائى في كتاب (الزينة) ٨/ ١٨٣ من حديث طويل، والإمام أحمد في مسنده ١/ ٨٩، ١٠١. وقد أخرجه النسائى في سننه كتاب (الزينة) باب: اتخاذ الجمة من طريق أبى إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا مربوعا عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة ... فذكره. (٣) ومعنى (شثن الكفين والقدمين) أى: أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذى في أنامله غلظ بلا قصر. اهـ: نهاية ١/ ٤٤٤. (٤) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٠٣، ٣٠٤ رقم ١٠٩/ ٣٦٩ مع اختلاف في اللفظ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن على: أنه وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " كان عظيم الهامة، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية، ضخم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، لم أر قبله مثله، ولا بعده - صلى الله عليه وسلم - تسليما ". =