٤/ ٩٠٩ - " عن على قال: إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلقِ من هَذهِ الأُمَّةِ عَلَى الله بَعْدَ نَبِيِّهَما، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَة أَبُو بَكْرٍ لِجَمْعِهِ الْقُرآنَ بَعْدَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَقِيَامِهِ بِدِينِ الله مَعَ قَديمِ سَوَابِقِهِ وَفَضَائِلهِ ".
= أنتم أربعة قد أخذ الله لكم الميثاق في أم الكتاب، لا يحبكم إلا مؤمن تقى، ولا يبغضكم إلا منافق مسئ، أنتم خلفاء نبوتى، وعقد ذمتى ". ثم قال: رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وقال: منكر جدا، في إسناده مجهولان، وقد أخرجه ابن عساكر من طريق الدارقطنى، عن عبد الله بن حجش، وأخرجه هو وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن حذيفة. وانظر اللآلئ المصنوعة ١/ ١٩٩. (١) انظر ترجمة الزوزنى في الأثر قبل السابق رقم ٩٠٧. والأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ١٥٦ رقم ٣٥٦٨٣ كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل الصحابة. فصل: في تفضيلهم، بلفظه وعزوه. (٢) ومعنى (لا تنزف ولا تزم) أى: لا يمنى ماؤها على كثرة الاستقاء. اهـ: نهاية ٥/ ٤٢.