للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٩٠٩ - " عن على قال: إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلقِ من هَذهِ الأُمَّةِ عَلَى الله بَعْدَ نَبِيِّهَما، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَة أَبُو بَكْرٍ لِجَمْعِهِ الْقُرآنَ بَعْدَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَقِيَامِهِ بِدِينِ الله مَعَ قَديمِ سَوَابِقِهِ وَفَضَائِلهِ ".

الزوزنى (١).

٤/ ٩١٠ - " عن عبد الله بن زرير الغافقى قال: سمعتُ علىَّ بْنَ أَبِى طَالبٍ وهو يُحَدِّثُ حديثَ زَمْزَمَ قَالَ: بَيْنَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ نَائِمٌ في الْحِجْرِ أُتِىَ فَقِيلَ لَهُ: احِفُرْ الْمَضْنُونَةَ قَالَ: وَمَا مَضْنُونَةُ؟ ثُمَّ ذُهبَ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ عَادَ فَنَامَ في مَضْجِعِهِ ذَلِكَ فَأُتِىَ فَقيلَ لَهُ: احْفُرْ طَيْبَةَ، فَقَالَ: وَمَا طَيْبَةُ؟ ثُمَّ ذُهِبَ عَنْهُ، فَلَمَّا كانَ الْغَدُ عَادَ لَمِضْجِعِهِ فَنَامَ فِيهِ فَأُتِىَ فَقِيلَ لَهُ: احْفُرْ زَمْزَمَ، فَقَالَ: وَمَا زَمْزَمُ؟ فَقَالَ: لاَ تُنْزَفُ وَلاَ تُزَمُّ (٢)، ثُمَّ نَعَتَ لَهُ مَوْضِعَهَا، فَقَامَ يَحْفُرُ حَيْثُ نَعَتَ، فَقَالَتْ لَهُ قُرْيْشٌ: مَا هَذَا يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ: أُمِرْتُ بِحَفْرِ زَمْزَمَ، فَلَمَّا كَشَفَ عَنْهُ وَبَصَرُوا بالْطمْى قَالُوا: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ: إِنَّ لَنَا حَقا فِيهَا مَعَكَ، إِنَّهَا لَبِئْرُ أبِينَا إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ: مَا هِىَ لَكُمْ، لَقَدْ خُصِصْتُ بِهَا دُونَكُمْ، قَالُوا: تُحَاكِمُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كَاهِنَةُ بَنِى سَعْدِ بْنِ هُذِيمٍ وَكَانَتْ بِأَشْرَافِ الشَّامِ، فَرَكِبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ في نَفَرٍ مِنْ بَنِى أَبِيهِ، وَرَكِبَ مِنْ كُلِّ بَطنٍ مِنْ أَفْنَاءِ قُرَيْشٍ نَفَرٌ،


= أنتم أربعة قد أخذ الله لكم الميثاق في أم الكتاب، لا يحبكم إلا مؤمن تقى، ولا يبغضكم إلا منافق مسئ، أنتم خلفاء نبوتى، وعقد ذمتى ".
ثم قال: رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وقال: منكر جدا، في إسناده مجهولان، وقد أخرجه ابن عساكر من طريق الدارقطنى، عن عبد الله بن حجش، وأخرجه هو وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن حذيفة.
وانظر اللآلئ المصنوعة ١/ ١٩٩.
(١) انظر ترجمة الزوزنى في الأثر قبل السابق رقم ٩٠٧.
والأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ١٥٦ رقم ٣٥٦٨٣ كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل الصحابة. فصل: في تفضيلهم، بلفظه وعزوه.
(٢) ومعنى (لا تنزف ولا تزم) أى: لا يمنى ماؤها على كثرة الاستقاء. اهـ: نهاية ٥/ ٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>