للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٩٠٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يقول "اشْتَدِّى أَزْمَةُ تَنْفَرِجِى".

العسكرى، وفيه (الحسين بن عبد الله بن ضميرة) وَاهٍ (١).

٤/ ٩٠٤ - " عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ طَرِيفٍ: عَنْ الأَصْبَغ (٣) بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدَيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عثمَانُ، ثُمَّ أَنَا يَاصْبَغُ سَمِعْتَ وِإِلاَّ فَصُمَّتا، وَرَأَيْتَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَإلاَّ فَعَمِيْتَا وهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ الله مَوْلُودًا في الإِسْلاَمِ أَتْقَى، وَلاَ أَزْكَى، وَلاَ أَعْدَلَ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ".

أبو العباس الوليد بن أحمد، الدورقى في كتاب شجرة العقل (٤).

٤/ ٩٠٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ وَلاَ فَخْرَ، فَيُعْطِينِى الله مِنَ الْكَرَامَةِ مَا لَمْ يُعْطِنِى قَبْلُ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ قَرِّبِ الْخُلَفَاءَ. فَأَقُولُ: ومَنِ الْخُلَفَاءُ؟ فَيَقُولُ جَلَّ جَلاَلُهُ: عَبْدُ الله أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الأَرْضُ عَنْهُ بَعْدِى أبُو بَكْرٍ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَى الله فَيُحَايسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُكْسَى حُلتيْنِ خَضْرَاوَيْن ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: أيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟ فَيَجِئُ


(١) الأثر في جمهرة الأمثال للعسكرى ج ٢ ص ٨١ ط المؤسسة العربية الحديثة، في شرح المثل " الغمرات ثم ينجلين " بلفظ: وهذا من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اشتدى أزمة تنفرجى ".
قال: والأزمة: الضيق والشدة، وهو في كشف الخفاء ١/ ١٤١ ط حلب برقم ٣٦٦ وقال: رواه العسكرى والديلمى والقصاعى بسند فيه كذاب عن على، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله.
(٢) (سعد بن طريف) في ميزان الاعتدال رقم ٣١١٨ هو: سعد ين طريف الإسكافى الحنظلى الكوفى، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه، وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
(٣) (أَصبَغ بن نُباتة) في ميزان الاعتدال رقم ١٠١٤ قال: هو أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى الكوفى. عن على وعمار. قال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائى وابن حبان: متروك.
(٤) والأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٣٢ رقم ٣٦٧٠٠ (جامع الخلفاء) بلفظ المصنف وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>