للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علاثة العَامِرىِّ! فقام رجل غائر العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبين، مُشْرفُ الجَبْهَةِ مَحلُوقُ الرَّأس، فَقَال: والله مَا عَدلتَ، فقال: ويْلَكَ! مَنْ يَعْدِلُ إذَا لَم أَعْدِلْ؟ إنَّما أتألفُهم، فَأقْبلُوا عَليهِ ليقْتُلُوهُ، فَقَالَ: اتركوه! فَإِنَ من ضِئضئِ هَذَا قَوْمًا يخرجُون فِى آخِر الرمًان يَقْتُلُونَ أهْلَ الإسْلام، وَيتْركُون أَهْل الأوْثَانِ، لئن أدركْتهم قَتَلتهم قَتْل عَادٍ ".

ابن أبى عاصم (١).

٤/ ٨٨٩ - " عن على قال: إذا مَاتَ العَبْد الصَّالح بكَى عليه مصَلاَّه مِنَ الأَرْضِ، ومصعد عمله من السماء.

ثم قرأ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} "، ابن المبارك في الزهد، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر (٢).


(١) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٤٤٠ رقم ٩١٠ في الباب السابق، بلفظ: حدثنا أيوب ابن محمد أبو سليمان الوزان، حدثنا عيسى بن يونر، عن الجراح بن مليح، حدثنى أبو سنان الشورى، عن ابن أبى نعم، عن أبى سعيد قال: قال على: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذهبة وتربتها - وكان بعثه مصدقا إلى اليمن - قال: اقسمها بين أربعة: بين الأقرع بن حابر، وزبد الطائى، وعيينه بن حصن، وعلقمة بن علاثة العامرى، فقام رجل غائر العينين ناتئ الجبين مشرف الجبهة محلوق فقال: والله ما عدلت! ! فقال: ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟ ! إنما أتالفهم.
فأقبوا عليه ليقتلوه، فقال: اتركوه فإنه من ضئضئ هذا، ومن ضئضئ هذا قوم يخرجون في آخر الزمان يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
(٢) الأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) ص ١١٤ رقم ٣٣٦ باب: (فخر الأرض بعمها على بعض) بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شريك، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: إذا مات العبد الصالح بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء والأرض.
ثم قرأ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} ".
وقال المحقق: سورة الدخان " الآية ٢٩ " والحديث أخرجه الطبرى من وجوه عن ابن عباس، وسعيد بن جبير وغيرهما، ولم يذكر حديث على هذا (٢٥/ ٦٥) وقد أخرج حديث على (ابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم والبيهقى في الشعب) قاله السيوطى في شرح الصدور، ص ٣٩.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٧ ص ٤١٣ (تفسير سورة الدخان) آية ٢٩ قوله =

<<  <  ج: ص:  >  >>