٤/ ٨٤٤ - "عن عاصم بن شَرِيبٍ أن عليا دعَا يومَ النحرِ بكبشٍ فقَال: باسم الله والله أكْبَرُ، اللهمَّ منكَ ولكَ، وَمِنْ علىٍّ لك، وقال: ائْتنِى منهُ بطابقٍ وتصدَّقْ بسَائره".
ابن أبى الدنيا، ق (٣).
٤/ ٨٤٥ - "عن حنشٍ الكِنَانِيِّ أنَّ عليّا قالَ حينَ ذَبَحَ: وجهتُ وَجْهِىَ للَّذِى فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أَنَا مِنَ المشركينَ، إنَّ صَلاتِى ونُسُكِى ومحيَاىَ ومَمَاتِى لله ربِّ العالميَن، لا شريكَ لهُ، وَبِذَلكَ أُمرتُ وأنَا منَ المسلمينَ، بسم الله والله أكبرُ منْكَ ولكَ، اللهمَّ تقبَّلْ من فلانٍ ".
ابن أبى الدنيا، هب (٤).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: تكببرات التشريق ج ٥ ص ٢٤٠ رقم ١٢٧٥٤ بلفظ المصنف وعزوه. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الذبح من قسم الأفعال) باب: أبي الذبح وأحكامه ج ١٣ ص ٢٦٧ رقم ١٥٦٣٨ بلفظ المصنف وعزوه. (٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: قول المضحى: اللهم منك وإليك، فتقبل منى، وقول المضحى عن غيره: اللهم تقبل من فلان ج ٩ ص ٢٨٧ بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستانى، أنبأ أبو نصر العراقى، ثنا سفيان بن محمد، ثنا على بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، حدثنى أبو بكر الزبدى، عن عاصم بن شريب قال: أتى على بن أبى طالب - رضي الله عنه - يوم النحر بكبش فذبحه وقال: بسم الله، اللهم منك ولك، ومن محمد لك. ثم أمر به فتصدق به ثم أتى بكبش آخر فذبحه فقال: بسم الله، اللهم منك ولك، ومن على لك. قال: ثم قال: ائتنى بطابق منه وتصدق بسائره. (٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الأضاحى ج ٥ ص ٢٢٤ رقم ١٢٦٨٥ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى الدنيا، ولم يعزه إلى البيهقى في الشعب. وفى الدر المنثور للسيوطى، تفسير (سورة الحج) الآيات ٣٢ إلى ٣٤، ج ٦ ص ٤٨ بلفظ: =