للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قلنا: فحدثنا عن عثمان، ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين، كان ختن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابنتيه، ضمن له بيتا في الجنة".

خيثمة، واللالكائى، والعشارى في فضائل الصديق، كر.

٤/ ٧٨٥ - "عَنْ أبى الزناد قال: قال رجلٌ لِعَلِىٍّ: يا أمير المؤمنين: مالُ المهاجرين والأَنصار قَدَّموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبة، وأقدم منه سِلْمًا، وأسبقُ سابِقَةً؟ ! قال: إن كنتَ قرشيًا فأحسبُكَ مِن عائذةَ، قال: نعم، قال: لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك، ولئن بقيت لتأتينك منى روعة حصراء، ويحك! ! إن أبا بكر سبقنى إلى أربع: سبقنى إلى الإمامة، وتقديم الهجرة، وإلى الغار، وإفشاء السلام، ويحك إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فَقَالَ: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} الآية ".

خيثمة، كر (١).

٤/ ٧٨٦ - "عَنْ سويد بن غفلة قال: مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما، فأتيت عليا فذكرت له ذلك، فَقَالَ: لعن الله مِن أضمر لهما إلا الحسن الجميل، أَخَوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووزيراه، ثم صعد المنبر فخطب خطبةً بليغةً فَقَالَ: ما بالُ أقوام يذكرون سيدَىْ قريشٍ وَأَبَوَىِ المسلمين بما أنا عنه متنزه ومما يقولون برئ، وعلى ما يقولون معاقبٌ، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقى، ولا يبغضهما إلا فاجر ردىٌّ، صحبا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدق والوفاء، يأمران وينهيان


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٢ ص ٥١٤ رقم ٣٥٦٧٦ عن أبى الزناد قال: قال رجل لعلى: يا أمير المؤمنين! ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبة، وأقدم منه سلما، أسبق سابقة؟ قال: إن كنت قرشيا فأحسبك من عائذة، قال: نعم. قال: لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك، ولئن بقيت لتأتينك منى روعة حصراء ويحك! إن أبا بكر سبقنى إلى أربع. سبقنى إلى الإمامة، وتقديم الإمامة، وتقديم الهجرة، وإلى الغار، وإفشاء السلام، ويحك! إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فقال: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} الآية.
وعزاه إلى (خثيمة، كر).

<<  <  ج: ص:  >  >>