(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز وفى التِّرمذيُّ وابن ماجة بخلاف ما ذكر في الكنز في الطب والرقى، ج ٧ ص ١٣٥ رقم ١٨٣٧٢ بلفظ: "كان إذا أتى مريضًا أو أتى به قال: أذهب البأس رب النَّاس، واشف أنت الشافى لاشفاء إلَّا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما"، وعزاه إلى (ت، هـ عن عائشة). وقال المحقق: أخرجه التِّرمذيُّ في كتاب (الدعوات) باب: في دعاء المريض رقم ٣٥٦٥ وقال: حسن. والحديث أخرجه التِّرمذيُّ في سننه كتاب (الدعوات) باب: في دعاء المريض، ج ٥ ص ٥٦١ رقم ٣٥٦٥ ط الحلبي، بلفظ: حدّثنا سفيان بن وكيع، حدّثنا يَحْيَى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال: كان النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا عاد مريضًا قال: "اللَّهم أذهب البأس رب النَّاس، واشف فأنت الشافى، لا شفاء إلَّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". وقال: هذا حديث حسن. ويشهد له ما أخره ابن ماجه في سننه كتاب (الطب) باب: ما عَوَّذَ به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا عُوِّذ به، ج ٢ ص ١١٦٣ رقم ٣٥٢٠ بلفظ: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المريض فدعا له، قال: "أَذهِبِ البأس ربَّ النَّاس، واشف أنت الشافى، لا شفاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاِء لاَ يُغادِرُ سَقَما". قال المحقق: (شفاء) مفعول مطلق لقوله: اشف. (لا يغادر) أي: لا يترك. (٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى في كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) باب: بول الصبيّ الذي لم يطعم الطَّعام، ج ٩ ص ٣٦٦ رقم ٢٦٤٩٦ بلفظ المصنف عن عليٍّ. وأخرجه الإمام في مسنده (مسند عليّ بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٨ رقم ٥٦٣ بلفظ: حدّثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث، حدّثنا هشام عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه، عن عليٍّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل" قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسل بولهما، وقال الشَّيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال: رواه التِّرمذيُّ: وقال: حسن صحيح. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: بول الصبيّ يصيب الثوب، ج ١ ص ٢٦٣ رقم ٣٧٧ من طريق مسدد عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال: "يغسل من بول الجارية، =