(١) الأثر ورد في العقيلى الكبير، في ترجمة (إبراهيم بن زكريا الضرير) ج ١ ص ٥٥ رقم ٤٤ بلفظ: حدثنى عبد الله بن سلمة بن يونس الأسوانى قال: حدثنا محمد بن سنجر قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا المعلم الضرير قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة: تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان. وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) ج ٢/ ص ١٦٨ باب: ما يقرأ فبهما، بلفظ: وعن على بن أبى طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بـ {الم (١) تَنْزِيلُ} السجدة، وفى الركعة الثانية {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}، وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط وفيه حفص بن سليمان الغاضرى وهو متروك، لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية، وضعفه في روايتين، وضعفه خلق. وفى الحلية لأبى نعيم، ترجمة (شعبة بن الحجاج) ج ٧ ص ١٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقدى، ثنا محمد بن سنجر، ثنا إبراهيم بن زكريا المعلم، ثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ يوم الجمعة في صلاة الغداة: آلم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان. قال أبو نعيم: غريب من حديث شعبة، عن أبى إسحاق، عن الحارث تفرد به إبراهيم بن زكريا. (٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: ما يقرأ فيهما، ج ٢ ص ١٦٩ بلفظ: وعن على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة. وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، وفيه الحارث وهو ضعيف. (٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فيمن اقتصر على الوضوء، ج ٢ ص ١٧٥ بلفظ: عن على قال: يستحب الغسل يوم الجمعة وليس بحتْمٍ. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات.