للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٦٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ ثُمَّ خَرَجَ آخِذًا بِيَد عَلِىٍّ فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَشْهَدونَ أَنَّ اللهَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ مَوْلاكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَنْ كَانَ اللهُ ورَسُولُهُ مَوْلَاهُ فَإِن هَذَا مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ فَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللهِ، سَبَبُهُ بِيَدِهِ، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلَ بَيْتِى".

ابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى عاصم، والمحاملى في أماليه وصحح (١).

٤/ ٦٠٢ - "عن جُرَىّ بن كليب قال: رَأَيْتُ عَلِيّا يَأمُرُ بشَىْءٍ وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنْهُ، فَقِيلَ لِعَلىٍّ: إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا، قَالَ: مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ وَلَكَنَ خْيرَنَا اتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ".

مسدد، وأبو عوانة، والطحاوى (٢).


= وقال المحقق: سكت عليه البوصيرى، وعزا مختصره لابن أبى عمر وابن أبى شيبة، قلت: فيه (عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفى) قال: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم أيضًا: متروك الحديث، ثم ذكر المحقق كثيرا من الآراء فيه، وكلها على تجريحه، حتى قال: وفيه أبوه عبد الله بن يعلى، قال الذهبى: ضعفه (ابن عدى) بخبر واحد، وروى عنه ابنه عمر، وهو ضعيف أيضًا ... إلخ.
وفى مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٤٧ رقم ١٨٥/ ٤٤٥ أثر بنحوه، وقال عنه محققه: إسناده مسلسل بالضعفاء إلخ.
(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج ٤ ص ٦٥ برقم ٣٩٧٢ باب: (فضائل على - رضي الله عنه -) عن على بلفظه وقال: هذا إسناد صحيح.
وقال المحقق: السبب في الأصل: الحبل الذى يتوصل به إلى الماء ثم قال: وأصل الحديث أخرجه الترمذى أيضًا.
(٢) الأثر في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (مناسك الحج) باب: الرجل يحرم وعليه قميص كيف ينبغى له أن يخلعه، ج ٢ ص ١٥٧ قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخصيب قال: ثنا همام عن قتادة، عن جرى بن كليب، وعبد الله بن شقيق أن عثمان - رضي الله عنه - خطب، فنهى عن المتعة، فقام على - رضي الله عنه - فلبى بهما فأنكر عثمان - رضي الله عنه - ذلك، فقال له على - رضي الله عنه - "إن أفضلنا في هذا الأمر أشدنا اتباعًا له". =

<<  <  ج: ص:  >  >>