٤/ ٥٦٧ - "عن عليٍّ قال: أوصَانِى النبي - صلى الله عليه وسلم - أَن لا يُغَسِّلَه أَحَد غَيرِى، فَإِنَّه لاَ يَرَى عَوْرَتِى أحَد إلاَّ طُمِسَت عَيْنَاهُ".
ابن سعد، والبزار، وابن الجوزى في الواهيات، زاد ابن سعد: قال على: فكان الفضل وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر، وهما معصوبا العين، قال على: فما تناولت عضوا إلا كما يقلبه معى ثلاثون رجلًا حتى فرغت من غسله (٢).
٤/ ٥٦٨ - "عن محمدِ بنِ عَقِيل قالَ: خَطَبنا عَلِى بنُ أبى طَالب فقالَ: أيها الناسُ أخبِرونى مَن أشَجعُ الناسِ؟ قَالوا: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: أمَا إِنِّى مَا بَارزْتُ أَحَدًا إلا انتصفت منه، وَلكنْ أخْبِرونى بِأشجع النَّاسِ؟ قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قالَ: أبو بكرٍ إنه كانَ يوم بَدرٍ جَعَلنَا لِرَسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَرِيشًا، فَقُلنَا: منْ يكونُ مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لِئَلاَّ يَهْوِىَ إلَيْه أَحَد مِنَ المُشْرِكينَ؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنا أَحَد إلا أبو بَكْرٍ شَاهرًا بِالسيْفِ علَى رَأسِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لا يْهوِى إلَيْهِ أحَد إلا أهْوَى إلَيْهِ، فَهدا أشَجعُ
(١) الكنز ١٢/ ٣٥٤٦٨. وانظر ابن ماجه (المقدمة) ١/ ٤٣ الحديث رقم ١١٧ حيث سبب الحديث وزمنه دون نصه. وأخرجه ابن جرير (مسند على) ٤ ص ١٦٨ من تهذيب الآثار، قال: "حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير عن مغيرة، عن أم موسى أم ولد الحسن بن على - وكانت أم امرأة المغيرة بن مقسم - قالت: سمعت عليا يقول: ما رمدت ولا صدعت منذ مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهى، وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية. وفى مسند أبى يعلى ١/ ٤٤٥ بمثله. والحديث في مسند أحمد ١/ ٧٨. وكذلك مجمع الزوائد ٩/ ١٢٢ بلفظ المصنف. وقال: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى وحديثها مستقيم. (٢) طبقات ابن سعد، القسم الثانى ٢/ ٦١ ط دار التحرير، رمضان ١٣٨٨ هـ. وفى زوائد البزار للهيثمى ١/ ٤٠٠ رقم ٨٤٨ نفس الجزء الأول بلا تغيير وأورده من الجزء الأخير قوله: فكان العباس وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر. كذا بلا ذكر للفضل، وذكر العباس مكانه ... ثم لم يذكر البقية. وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٦ ذكر الحديث وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال، قال البخارى: فيه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.