٤/ ٥٣١ - "عن على قال: سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر فلما أتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءَ يُجَنِّبُهم وَبُجنَبونَه، فَسَاءَ ذَلِك رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: لأبعثن عليهم رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يقاتلهم حتى يَفْتَحَ الله لَهُ، ليس بغرار. فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال، فمكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة فقال: أين على؟ فقالوا: هو أرمد، قال: ادعوه لى، فلما أتيته فتح عينى ثم تفل فيها، ثم أعطانى اللواء، فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم حدثا أو فىَّ، حتى أتيتها فقاتلتهم، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدى، وانهزم أصحابه، فتحصنوا وأغلقوا الباب، فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله".
ش، والبزار، وسنده، حسن (١).
٤/ ٥٣٢ - "عن على قال: قَطَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - في بَيْضَةٍ مِنْ حَديدٍ قيمَتُهَا إِحْدى وعِشْرُونَ دِرْهَمًا".
(١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦٩ حديث رقم ١٨٧٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا نعيم بن حكيم، عن أبى مريم، عن على قال: سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا. والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السنة للهيثمى، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٣٣٩ حديث رقم ١٨١٥ بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبيد الله بن موسى، عن نعيم بن حكيم عن أبى مريم، عن على قال: أتينا خيبر، فلما أتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في اللفظ. قلت: لم أره بتمامه. قال البزار: قد روى عن على من غير وجه بغير هذا اللفظ. قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه نعيم بن حكيم، وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين ٦: ١٥١