= وفى سنن النسائى كتاب (الأمانة) باب: الصلاة قبل الظهر وذكر اختلاف الناقلين عن أبى إسحاق في ذلك، ج ٢ ص ١١٩ بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن معسود قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أيكم يطيق ذلك؟ قلنا: إن لم نطقه سمعنا، قال: كان إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، فإذا كانت من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا ويصلى قبل الظهر أربعا وبعدها ثنتين، ويصلى قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين. وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء فيما يستحب من التطوع بالنهار، ج ١ ص ٣٦٧ رقم ١١٦١ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان، وأبى، وإسرائيل، عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة السلولى قال: سألنا عليا عن تطوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنهار ... الأثر بلفظ المصف. وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٥٨ رقم ٦٢٢ بلفظ: حدثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه ... الأثر بلفظ المصف. قال المحقق: رجاله ثقات. وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: ذكر الأخبار المنصوصة والدالة على خلاف قول من زعم أن تطوع النهار أربعا لا مثنى، ج ٢ ص ٢١٨ وفى خبر عاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كانت الشمس من هاهنا كهئيتها عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت من هاهنا كهئيتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، ويصلى قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين، وقل العصر أربعا ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين. وفى نفس الصفحة رقم ١٢١١ قال: ثنا بندار، ثنا محمد، ثنا شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة قال: سألت عليا عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر هذا الحديث. وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الخبر الذى جاء في الصلاة التى تسمى صلاة الزوال، ج ٣ ص ٥٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمر قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا - رضي الله عنه - عن تطوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنهار، فقال لنا ومن يطيقه؟ قلنا: حدثنا نطيق منه ما أطقنا، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمهل إذا صلى الفجر حتى إذا ارتفعت الشمس فكان مقدارها من العصر قام فصلى ركعتين يفصل بينهما بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، ثم يمهل حتى إذا حتى إذا ارتفع الضحى، فكان مقدارها من الظهر، قام فصلى أربعا يفصل فيهن بالتسليم، =