٤/ ١٤٣ - " عن زاذان بن أَبِى عمر قال: سمعتُ عليًّا في الرَّحبَةِ وهو ينشُدُ النَّاسَ: مَنْ شَهِد رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ غديرِ خُمّ وهو يقولُ ما قالَ، فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدُوا أنهمْ سَمِعُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوم غَديرِ خُمّ يقولُ: من كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مولاهُ ".
(حم) وابن أبى عاصم في السنة (١).
= قال محققه: عبد الله بن سلمة وإن كان مختلفا فيه إلا أنه قد حسن الحافظ حديثه في الفتح ١/ ٤٠٨ وقد تابعه أبو الخريف على مثل معناه انظر ٣٦٥ وباقى رجاله ثقات. وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الرقائق) باب: قراءة القرآن، ج ٢ ص ٨٥ رقم ٧٩٦ بلفظ: أخبرنا أبو قريش محمد بن جمعة الأصم قال: حدثنا محمد بن ميمون المكى قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شعبة ومسعر - وذكر أبو قريش آخر معهما - عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يحجبه عن قراءة القرآن ما خلا الجنابة. متفق مع حديث الباب في جزء منه. وفى سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: في النهى للجنب والحائض عن قراءة القرآن ج ١ ص ١١٩ رقم ١٠ بلفظ: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، نا عبد الله بن عمران العابدى، نا سفيان، عن مسعر وشعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا أن يكون جنبا. جزء من حديث الباب. قال سفيان. قال لى شعبة: ما أحدث بحديث أحسن منه. قال شارحه صاحب المغنى على الدارقطنى: والحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن على. وفى المستدرك للحاكم كتاب (الأطعمة) ج ٤ ص ١٠٧ بلفظ: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن أبى سلمة قال: دخلت على على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أنا ورجلان ... الأثر مع اختلاف في بعض ألفاظه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الطهارة) باب: نهى الجنب عن قراءة القرآن ج ١ ص ٨٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، ثنا محمد بن عبد الله القزاز، ثنا حجاج بن محمد قال: سمعت شعبة قال: ثنا عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أنا ورجلان ... الأثر. قريب من حديث الباب. (١) بياض بالأصل يسع كلمتين. =