هق، وقالَ: هذا هو المشهورُ عن عُثْمَانَ، وقد رُوىَ عن الزُّهْرىِّ، عن عثمانَ منقطعًا بِخلافِه، ثم روى عن الزُّهْرِيِّ أن الزُّبيرَ قَدِمَ خَيْبَرَ فَرَأَى فتيةً أَعْجَبَهُ حَالُهُم فسألَ عنْهُم فقيلَ: هم موالى لبنى حَارِثةَ أمهم حرةٌ لبنى حَارِثةَ، وأبُوهم مَمُلوكٌ، فأرسلَ إلى أبيهم فاشتراهُ فأعتَقهُ، فاخْتَصمَ هو وبنُو حارثةَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ في الولاءِ، فَقَضَى عثمانُ بالولاء لبنى
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٣٥ رقم ٢٩٦٩٧ بلفظ: عن عروة: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان في مولاة لرافع بن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان بالولاء للزبير. وعزاه إلى (السنن للبيهقى). والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الولاء) باب: ما جاء في جر الولاء، ج ١٠ ص ٣٠٦، ٣٠٧ بلفظ: عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن الزبير ورافع بن خديج اختصما إلى عثمان - رضي الله عنه - في مولاة لرافع ابن خديج كانت تحت عبد فولدت منه أولادا، فاشترى الزبير العبد فأعتقه، فقضى عثمان - رضي الله عنه - بالولاء للزبير - رضي الله عنه - وكذلك رواه الثورى، عن هشام بن عروة، عن عروة. (*) اللعس: جمع ألعس، وهو الذى في شفته سواد. اه: النهاية ٤/ ٢٥٣