٣/ ٣٩٨ - " عن السَّائِبِ بنِ يزيدَ قال: صَلَّيتُ خلفَ عثمانَ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورَةِ {ص} فَسَجدَ فيها ثمَّ قامَ فَقَرَأَ ما بقى مِنْهَا، ثمَّ رَكعَ، فقالَ له بعضُ الْقَومِ: يا أميرَ المؤمنينَ، أمِنْ عَزائِم السُّجودِ؟ قَالَ: سَجَدَ بها رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
ابن مردويه (١).
٣/ ٣٩٩ - " عن أبِى إسحاقَ السُّبيعىِّ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنى قَتَلْتُ، فهل لى من تَوْبةٍ؟ فقرأ عليه عثمانُ {حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ}، ثم قال: اعْمَلْ ولا تَيْأَسْ ".
أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش العطار في حديثه، ق (٢).
٣/ ٤٠١ - " عن الزهُّرِىِّ أنَّ عثمانَ قال: إنَّ أَوَّلَ السَّنَةِ الْمُحَرَّمُ".
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٤٤ حديث رقم ٢٢٣٠٤ (سجدة التلاوة) وذكر الأثر بلفظه إلا أنه قال: (فقال له بعض القوم). وعزاه إلى (ابن مردويه). (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ٢٦٠ حديث رقم ١٠٤٢٦ كتاب (التوبة) في فضلها وأحكامها. وعزاه إلى (عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان في حديثه، والسنن الكبرى للبيهقى). والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١٧ كتاب (الجنايات) فصل: جماع أبواب تحريم القتل ومن يجب عليه القصاص ومن لا قصاص عليه، أصل التحريم في القتل في القرآن، بلفظ: أخبرنا أبو الفتح هلال ابن محمد بن جعفر ببغداد، أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا إبراهيم بن محشر، ثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت أبا إسحاق السبيعى قال: جاء رجل إلى عثمان - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين، إنى قتلت .... وروى الأثر بلفظه. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧١١ رقم ٤٢٨٣١ عن عثمان قال: (من صلى على جنازة فليتوضأ). وعزاه إلى (المروزى في الجنائز).