٣/ ٣٧١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِى سَيَّافُ عُثْمَانَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: ارْجعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: وكَيْفَ عَلمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَركَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ آخَرُ مِنَ اَلأَنْصَارِ فَقَالَ: ارْجِعْ ابْنَ أَخِى فَلَسْتَ بِقَاتِلِى، قَالَ: بِمَ تَدْرِى ذَاكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْه مُحَمَّدُ بْنُ أبِى بَكْرٍ فَقَالَ: أنْتَ قَاتلى! ! قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ أُتِىَ بِكَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيُحنِّكَكَ وَيَدْعُوَ لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرِئْتَ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَثَبَ عَلَى صَدْرِهِ فَوَجَأَهُ فِى نَحْرِهِ بِمَشَاقِصَ كانَتْ فِى يَدِهِ ".
كر (٢).
= وفى مادة (زبا) قال: وفى حديث عثمان - رضي الله عنه - (أما بعد فقد بلغ السيل الزُّبيَ): هى جمع زُبْية، وهى الرابية التى لا يعلوها الماء، وهى من الأضداد، ثم قال: وهو مثل يضرب للأمر يتفاقم ويتجاوز الحد. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٠٣ برقم ٣٦٣٣٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: حصره وقتله - رضي الله عنه - بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف طفيف وبعزوه. (٢) الأثر في البداية والنهاية ٧/ ٢٠٣ ط دار نهر النيل بالجيزة، (حوادث سنة خمس وثلاثين) مقتل عثمان: صفة قتله - رضي الله عنه - من رواية الطبرانى، عن الحسن قال: حدثنى سياف عثمان أن رجلًا من الأنصار وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان، وقال: هذا حديث غريب جدا، وفيه نكارة. =