المقَاعدِ جاءَهُ الخَصْمَان فقال لأحَدِهما: اذهبْ فادعُ عَليّا، وقال للآخرِ: اذهبْ فادعُ طلحةَ والزبيرَ ونفرًا مِنْ أصحابِ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - ثم يقولُ لهما: تكلما، ثم يُقبلُ على القومِ فَيَقُولُ: ما تقولون؟ فإن قالا ما يوافِقُ رَأيهُ أمضَاهُ، وإلَّا نظرَ فيهِ بعد ".
(١) في الأصل بياض ليس فيه عَزْوُ لأحد، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٦٨٧ برقم ١٧٤١٦ ط حلب كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب في أنواع الزينة: التختم، بلفظ المصنف، وعزاه (لابن عساكر). ورواه ابن كثير في البداية والنهاية، ج ٧ ص ٢٣٢ ط دار نهر النيل بالجيزة نشر دار الفكر العربى، في (حوادث سنة خص وثلاثين) مقتل عثمان: فصل في ذكر شئ من سيرته، وهى دالة على فضيلته - عن الأصمعى، عن أبى الزناد، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان بن عفان ... بلفظ المصنف. (٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٢٢٢ برقم ٤٠٦٧٥ ط حلب كتاب (اللهو واللعب من قسم الأفعال) بلفظ المصنف، فيه [في الجُلاهق] بدل (على الجُلاهقات) و (يقصها وبكسر) بدل (فقصها وكسر). وبعزوه. وفى النهاية في مادة (سمن) فيه: (يكون في آخر الزمان قوم يَتَسَمَّنُون) أى يتكثرون بما ليس عندهم، ويدَّعون ما ليس لهم من الشَّرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال، وقيل: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهى أسباب، السَّمن، ومنه الحديث الآخر (ويظهر فيهم السَّمن). وفى المختار: و (الجُلاهق): البُنْدُق ومنه قوس الجلاهق، وفى مادة ب ن د ق - قال: (البندق) الذى يرمى به، الواحدة (بُنْدُقة) بضم الدال أيضًا، والجمع: (البناَدق). =