٣/ ٢٢٥ - " عن الحَسنِ: أَنَّ عُثمَان بنَ عَفانَ خَطَب النَّاسَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَال: أَيُّها النَّاسُ! اتَّقُوا الله، فإنَّ تَقْوَى الله غُنْم، وَإنَّ أكْيَسَ (الكَيْسِ) مَن دَان نَفْسه وعَمِلَ لِمَا بَعْد المَوتِ وَاكتَسَبَ مِن نُورِ الله نُورًا لِظُلمةِ القَبر، وَليَخْشَ عبدٌ أن يَحْشُرَه اللهُ أَعْمَى وَقَد كَان بَصِيرًا، وَقد يَكْفى الحَكيمَ جَوَامِعُ الكَلِم، والأصمُّ يُنَادَى مِنْ (مكانٍ)(*) بعيدٍ، واعْلَموا أنَّ مَن كَانَ الله مَعَه لَم يَخَفْ شَيْئًا، وَمَن كَانَ الله عَلَيه فَمَنْ يَرْجو بَعْدَه؟ ! ".
الدينورى، كر (٣).
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٩٧ رقم ٤٢٧٩٠ كتاب (الموت) باب: ذكر الموت، بلفظ: عن مجاهد قال: خطب عثمان بن عفان فقال في خطبته: ابن آدم! اعلم أن ملك الموت الذى وكل بك لم يزل ... الأثر بلفظه. (٢) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٢٣ رقم ٤٤٢٥٠، الباب الثالث (في الحكم والمواعظ) فصل في مواعظ متفرقة لأشخاص متفرقين، بلفظ: عن عثمان بن عفان قال: من لم يزدد يومًا ... الأثر بلفظه. (*) ما بين الأقواس من كنز العمال. (٣) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٢٣ رقم ٤٤٢٥١، الباب الثالث (في الحكم والمواعظ) فصل في مواعظ متفرقة لأشخاص متفرقين، بلفظ: عن الحسن أن عثمان بن عفان خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ... . الأثر بلفظه.