٣/ ١٨٤ - " عن ابن عباس أنه دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنَّ الأخوَيْنِ لاَ يَرُدَّانِ الأُمَّ مِنَ الثُّلُثِ، قال الله تعالى:{فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} فَالأخَوَانِ بلسان قومك ليسا بإخْوَةٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ مَا كَانَ قَبْلِى وَمَضَى في الأمْصَارِ، وَتَوَارَت بِهِ النَّاسُ ".
= وقد لوحظ أنه لم يذكر لفظ (مضت) بين (إن) و (الأربعة) كما هو وارد في النص، ويظهر أنه ساقط. والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٣ ص ٩٢٧ رقم ٩١٩٣ عن القاسم بن محمد بن أبى بكر: " أن عثمان كان لا يرى الإيلاء شيئًا وإن مضت الأربعةُ أشهر حتى يوقف " وعزاه إلى (ق، ط، ن) وفى المنتخب (قط، ت). (١) الأثر في سنن الدارقطنى، ج ١ ص ٣٦٤، ٣٦٥ رقم ١٢ من حديث طويل جاء فيه: عن محمد بن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار أن عثمان بن عفان صلى بالناس وهو جنب، فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما، فقال: كبرت والله، ألا أرانى أجنب ثم لا أعلم، ثم أعاد، ولم يأمرهم أن يعيدوا، قال عبد الرحمن: سألت سفيان فقال: سمعته من خالد بن سلمة ... . إلخ. وورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ١٦٧ رقم ٢٢٤٠٦ عن محمد بن عمرو بن الحارث: (أن عثمان صلى بالناس وهو جنب، فلما أصبح نظر في ثوبه احتلاما فقال: (كبرت والله ألاَ أرَانِى أجنب ثم لا أعلم، ثم أعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا ". وعزاه إلى (قط، هق). (٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١١ ص ٣٥ رقم ٣٠٥١٨ عن الزهرى: (أن عثمان كان لا يورث الجدة وابنها حى). وعزاه إلى (عب، الدارمى، ق).