٣/ ١٣٠ - "عن النعمان بن بشير قال: حدثتنى نائلة بنت القرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت: لما حوصر عثمان ظل يومه صائمًا، فلما كان عند الإفطار سألهم الماء العذب، فقالوا: دونك هذا الركى، وإذا ركى يلقى فيه النتن، فبات تلك الليلة على حاله لم يطعم، فلما كان من السحر أتيت جارات لنا فسألتهم الماء العذب فجئته بكوز من ماء، فأيقظته فقلت: هذا ماء عذب قد أتيتك به، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اطلع علىَّ من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال: اشرب عثمان، فشربت حتى رويت، قال: إزدد، فشربت حتى تملأت، فقال: إن القوم سيكثرون عليك، فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا. قالت: فدخلوا عليه فقتلوه من يومه".
ابن منيع، وابن أبى عاصم (١).
٣/ ١٣١ - "عن مهاجر بن حبيب، وإبراهيم بن مصقلة قالا: بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليه، فقال له: ارفع رأسك ترى هذه الكوة، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشرف منها الليلة فقال يا عثمان: أحصروك؟ قلت: نعم
= ثنا أبو جعفر الرازى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - في - أن عثمان أصبح فحدث فقال: إنى رأيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم في المنام الليلة فقال: يا عثمان أفطر عندنا. فأصبح عثمان صائمًا فقتل من يومه - رضي الله عنه - وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى: صحيح. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٨٤ رقم ٣٦٢٩٩ بلفظ: عن النعمان بن بشير قال: حدثتنى نائلة بنت القرافصة الكلبية امرأة عثمان قالت: لما حوصر عثمان ظل يومه صائمًا، فلما كان عند الإفطار سألهم الماء العذب، فقالوا: دونك هذا الركىّ، وإذا ركى يلقى فيه النتن، فبات تلك الليلة على حاله لم يطعم، فلما كان من السحر أتيت جارات لنا فأسألتهم الماء العذب، فجئته بكوز من ماء فأيقظته، فقلت: هذا ماء عذب قد أتيتك به، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اطلع على من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال: اشرب يا عثمان! فشربت حتى رويت، ثم قال: ازدد فشربت حتى تملأت فقال: إن القوم سيكثرون عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا. قالت: فدخلوا عليه من يومه فقتلوه. وعزاه إلى ابن منيع وابن أبى عاصم. (الركى) جنس الركية، وهى: البئر، وجمعها: ركايا. النهاية ٢/ ٢٦١.