٣/ ١١٩ - "عن سليمان بن عطاء الجزرى، عن مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة قال: عدنا مع عثمان بن عفان مريضًا، فقال له عثمان: قل لا إله إلا الله، فقالها، فقال: والذى نفسى بيده لقد رمى خطاياه فحطمها حطمًا، فقلت له: أشئ تقوله أو شىْءٌ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: بل سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله: هذا هى للمريض، فكيف هى للصحيح؟ قال: هى للصحيح أعظم وأعظم".
ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، حل، سليمان بن عطاء الجزرى، قال في المغنى: متهم بالوضع، واه (٢).
٣/ ١٢٠ - "لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء، فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون بمكة، فقال: صبرا آل ياسر فإن مصيركم إلى الجنة".
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) صلاة الكسوف، ج ٨ ص ٤٢٢، ٤٢٣ رقم ٢٣٥٠٨ بلفظه وعزوه والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخسوف)، ج ٣ ص ٣٢٤ بلفظه. وفى مسند الإمام أحمد (مسند أبى شريح) ج ١ ص ٤٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يعقوب، ثنا أبى عن ابن إسحاق، ثنا الحرث بن فضل الأنصارى، ثم الخطمى، عن سفيان بن أبى العوجاء السلمى، عن أبى شريح الخزاعى قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان وبالمدينة عبد الله بن مسعود، قال: فخرج عثمان فصلى بالناس ... إلخ. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: حق عياد المريض، ج ٩ ص ٢٠٦ رقم ٢٥٦٨٣ وذكره بلفظه وعزاه إلى ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، حل، سليمان بن عطاء الجزرى قال في المغنى: متهم بالوضع، وَاه. وأورده أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عثمان بن عفان) ج ١ ص ٩١ بلفظه قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نميرة ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سليمان بن عطاء الجزري، ثنا مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة قال: عدنا مع عثمان - رضي الله عنه -. إلخ. وذكر الأثر بلفظه.