٣/ ٤٧ - " عَنْ عُثْمَانَ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ ".
ت، وقال: حسن صحيح (٢).
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، ج ١ ص ٢٠٧، ٢٠٨ رقم ٢٣١ قال: حدثنا أبو غريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم جميعًا عن وكيع، قال أبو غريب، حدثنا وكيع، عن مسْعَرٍ، عن جامع بن شداد أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَان بن أبان قال: كنت أضع لعثمان طَهُورَهُ، فَمَا أَتى عليه يوم إلاّ وهو يفيض عليه نطفة، وقال عثمان: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند انصرافنا من صلاتنا هذه (قال مِسْعَرٌ: أراها العصر) فقال: ما أدرى أحدثكم بشئ أو أسكت؟ فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال: " ما من مسلم يتطهر ... الحديث ". والأثر أخرجه النسائى كتاب (الطهارة) باب: ثواب من توضأ كما أمر، ج ١ ص ٧٧ من طريق جامع بن شداد قال: سمعت حُمْرَان بن أبان، أخبر أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من أتم الوضوء كما أمره الله -عز وجل- فالصلوات الخمس كفارات لما بينهنّ ". والأثر أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء على ما أمر الله -تعالى- ج ١ ص ١٥٦ رقم ٤٥٩ من طريق جامع بن شداد، أبى صخرة، قال: سمعت حُمْرَانَ يحدث أبا بُرْدَةَ في المسجد أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: " من أتم الوضوء كما أمره الله، فالصلاة المكتوبات كفارات لما بينهن ". والأثر أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم -: " غفر له ما تقدم من ذنبه" أراد به الصلاة، ج ١ ص ١٩٠ رقم ١٠٤٠ من طريق جامع بن شداد ... الأثر. (٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩ رقم ٢٦٨٧٣ بلفظه، وعزاه إلى الترمذى. والأثر أخرجه الترمذى (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية، ج ١ ص ٢٤ رقم ٣١ بلفظ: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبى وائل، عن عثمان بن عفان: " أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته ". وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.