للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو عبيد (١).

٢/ ٢٩٧٥ - "عن الَحسنِ: أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى أَبِى مُوسَى فَأعْطَى العَربَ وَتَركَ المَوالِى فَكَتَب إلَيه: أَلَا سَوَّيْتَ بَينَهُم؟ بِحَسْبِ الْمَرءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاه المُسلم".

أبو عبيد (٢).

٢/ ٢٩٧٦ - "عن أَبى الطَّاهِرِ أَحمدَ بنِ السَّرْح، حدثَنا عَبدُ اللَّه بنُ وهْب، عَمَّن حَدَّثَه عن ابْنِ عَجْلَان، عن مُحمد بنِ المُنْكَدِر قال: بَيْنَما عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يُصَلىِّ عَلَى جِنازَةِ إِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ مِن خَلفِهِ: لَا تَسْبِقْنَا بالِصَّلاةِ يَرْحَمُكَ اللَّه! فَانَتَظَره حَتَّى لَحِقَ بِالصَّفِّ، فَكَبَّر عُمَرُ وَكَبَّرَ مَنْ مَعَه الرَّجُلُ، فَقالَ الَهاتِفُ: إنْ تُعَذِّبْه فَكَثِيرًا عَصَاكَ، وإنْ تَغْفْر لَهُ فَقِيرا إلَى رَحْمَتِكَ! فَنَظر عُمَرُ وَأَصحَاُبه إلَى الرَّجُلِ، فَلَمَّا دفُنَ الْمَيتُ وَسَوَّى


(١) الأثر في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٦ رقم ١١٦٩٠ بلفظ: عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوا بمواليهم لهم مالهم، وعليهم ما عليهم، وإِن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
وقال المحقق: معنى الحمراء -بفتح الحاء وسكون الميم-: العجم والروم. نهاية.
والأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) باب: الفرض للموالى من الفئ، ص ٢٣٥ رقم ٥٧٠ بلفظ: وحدثنا إسماعيل بن عياش عن أرطأة بن المنذر، وأبى بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم، والأحوص بن حكيم، كلهم عن حكيم بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد: "ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف -في حديث طويل.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧٦ رقم ١١٦٩١ بلفظ: عن الحسن أن قوما قدموا على أَبى موسى فأعطى العرب وترك الوالى، فكتب إليه عمر: ألا سوَّيت بينهم؟ بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. وعزاه إلى (أَبى عبيد).
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد باب (الفرض للموالى من الفئ) ص ٢٣٥، ٢٣٦ رقم ٥٧٢ بلفظ: حدثنا هشيم قال: حدثنا منصور، عن الحسن أن قوما قدموا على عامل لعمر بن الخطاب، فأعطى العرب وترك الوالى، فكتب إليه عمر "أما بعد فَبِحَسْبِ المَرءِ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

<<  <  ج: ص:  >  >>