٢/ ٢٧٨٥ - "عن أَنس بن مالك أن عمر بعث أبا موسى فأصاب سَبْبًا، فقال عمر: خَلُّوا سَبِيلَ كُلِّ أَكَّارٍ وَزَرَّاعٍ".
أبو عبيد (٢).
٢/ ٢٧٨٦ - "عن يزيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعدِ بن أَبى وقاص: إِنِّى قدْ كُنْتُ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى الإِسلَامِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ قَبْلَ الْقِتَالِ فَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُ مَا لِلمُسْلمِينَ، وَلَهُ سَهْمُهُ فِى الإِسلَامِ، وَمَنِ اسْتَجَابَ لَكَ بَعْدَ الْقِتَال وَبَعْدَ الْهَزِيمَةِ فَمَالُهُ فَئٌ لِلمُسلِمِينَ، لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ أَحْرَزُوهُ قَبلَ إِسْلَامِهِ، فَهَذَا أَمْرِى وَكِتَابِى إِلَيْكَ".
أبو عبيد (٣).
(١) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد (باب الإمام مخير في الأسير الأعجمى بين المن والفداء والقتل والرق) ص ١٣٥ رقم ٣٦٣ قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعى قال: سألت الزهرى: ما كان عمر يصنع بالأسارى؟ قال: ربما قتلهم، وربما باعهم. قال أبو عبيد: فليس معنى هذا إلا على المعجم؛ لأن كل بلاد افتتحت في دهره إنما كانت بلاد المعجم: فارس والروم. (٢) أورد هذا الأثر أبو عبيدة في كتاب الأموال: (باب الأمام مخير في الأسير الأعجمى بين المن والفداء والقتل والرق) ص ١٣٦ رقم ٣٦٥ قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبوب أَبى العلاء، عن أَبى هاشم، عن أَنس ابن مالك: أن عمر بعث أبا موسى، فأصاب سبيا، فقال عمر: "خلوا سبيل كل أكَّار وزرَّاع". قال أبو عبيد: وإنما يكون للإمام الخيار في الأسارى ما لم يقُرؤُا بالإسلام، فإذا أقروا به زالت عنهم هذه الأحكام كلها، ولم يكن عليهم سبيل إلا سبيل الرق خاصة إن كانوا قد بيعوا أو قسموا. وانظره في كنز العمال برقم ١١٦١٠. (٣) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد (باب الإمام مخير في الأسرى ما لم يقسموا) ص ١٣٦ رقم ٣٦٨ قال: حدثنا أبو الأسود المصرى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أَبى وقاص: "إنى قد كتبت إليك أن تدعو الناس إلى الإسلام ثلاثة أيام، فمن استجاب لك قبل القتال فهو رجل من المسلمين، له ما للمسلمين، وله سهمه في الإسلام، ومن استجاب لك بعد القتال وبعد الهزيمة فَمَالُهُ فَئٌ للمسلمين؛ لأنهم قد كانوا أحرزوه قبل إسلامه، فهذا أمرى وكتابى إليك". =